أهم مضامين خطاب الرئيس اليوم في أركيز

اثنين, 2017-07-17 12:57

أكد رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم الإثنين بعيد وصوله إلى مدينة اركيز أن مشروع استصلاح الجزء الثاني من بحيرة اركيز الذي سيشرف على وضع حجره الأساس هذا اليوم، لن تقتصر فائدته على هذه المقاطعة فحسب بل ستتجاوزها إلى باقي مناطق البلاد.

وشكر الرئيس عشرات الآلاف من المواطنين الذين قدموا لاستقباله من جميع مقاطعات ولاية اترارزة، على الاستقبال الشعبي الكبير الذي خصصوه له، مبرزا أنه تأكيد جديد لمساندتهم للجهود التي تبذلها السلطات العمومية من أجل إسعاد جميع الموريتانيين خاصة الفئات الضعيفة والمهمشة.

وقال إن مقاطعة اركيز التي تحتضن هذا المشروع الهام، لها تاريخها المجيد ومكانتها التاريخية التي لا تقل أهمية عن مدننا التاريخية العريقة.

وأبرز رئيس الجمهورية أن مسيرة البناء والتشييد وضمان الأمن والإستقرار، متواصلة على مختلف الصعد، لأن وسائل الدولة وجدت لتكون في خدمة المواطن والحكومة لن تدخر أي جهد في سبيل الإستغلال الأمثل لها حتى يتحقق ما يتطلع إليه الموريتانيون من تقدم وازدهار.

وقال إن موريتانيا اليوم تحظى كذلك بجو ديمقراطي يكفل حرية التعبير ويسمح للجميع بالتمتع بجميع حقوقهم،

ودعا رئيس الجمهورية المواطنين إلى نبذ الكسل وإدراك أن العمل شرف ومن ثم العمل بكل قوة على أن يحقق مشروع بحيرة اركيز الأهداف الكبيرة التي أقيم من أجلها ويضمن تحقيق بلادنا للاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء.

وأبرز الرئيس أن هذا المشروع سيمكن كذلك من دعم الجهود المبذولة للرفع من مستوى قطاع الثروة الحيوانية في البلاد.

وأوضح أن المستقبل سيعرف إنجاز العديد من شبكات المياه والكهرباء في هذه المنطقة كما أن طريق المذرذرة ـ اركيز سيكتمل عن قريب بعد أن عرف بعض التأخر لأسباب قاهرة، مشيرا إلى أن طريق اركيز ـ بوغي هو الآخر ستبدأ الأشغال فيه في وقت قريب.

وكان رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز قد وصل صباح اليوم إلى مدينة اركيز حيث سيشرف على انطلاقة الحملة الزراعية 2017/2018 ووضع الحجر الاساس لاستصلاح 3500 هكتار بالسهل الشرقي لبحيرة اركيز كما سيعقد اجتماعا مع المستثمرين والفاعلين في القطاع الزراعي .

واستقبل رئيس الجمهورية لدى وصوله من طرف صل صيدو الحسن والي ولاية اترارزة وزين العابدين ولد الشيخ ولد اجيد حاكم مقاطعة اركيز وعمدة بلديتها الدكتور محمد ولد عبد الله السالم ولد أحمدوا والسلطات الادارية والامنية والمنتخبين.

تصفح أيضا ...