الطينطان : دور كبير لرجل الاعمال آده ولد عثمان الباز في إنجاح لوائح الحزب الحاكم

-A A +A
خميس, 2018-09-13 10:12

أشاد الفاعلون السياسيون وأطر حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ومرشحوه في كافة بلديات مقاطعة الطينطان (ولاية الحوض الغربي)، بالجهود الجبارة التي قالوا إن رجل الأعمال والضابط بالسلك الإداري في الجيش الوطني سابقا؛ آده ولد عثمان الباز بذلها في مختلف بلديات وتجمعات المقاطعة خلال الحملة الانتخابية وعمليات التصويت في الشوط الأول من اقتراع سبتمبر الجاري.

جاء ذلك خلال استقبال خَص به أُطر ووجهاء المجموعة وفاعلوها السياسيون منسق حملة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية في ولاية الحوض الغربي؛ الوزير إسلمو ولد سيد المختار أكدوا فيه على الدور البارز الذي يقوم به رجل الاعمال آده ولد الباز للوائح الحزب التي تخوض غمار منافسات جولة الإعادة من الاقتراع المذكور ، مبرزين أن ولد الباز وحد المجموعة التي ينتمي لها (أسواكر) على قلب رجل واحد بعدما كانت تعاني من الفرقة والخلافات لدرجة أن العديد من العائلات لم تكن تتبادل التحية وتتجنب أي فرصة للتلاقي فيما بينها.

وأوضح المتدخلون خلال اللقاء أن الرجل تكفل وعلى حسابه الخاص، بتأمين تنقل الناخبين إلى مكاتب الاقتراع، وخاصة في القرى والتجمعات السكانية المعزولة جراء موسم الأمطار؛ ما مكن الجميع من الأدلاء بأصواتهم لصالح لوائح حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الذي تمكن، خلال الشوط الأول، من إحراز اثنين مقاعد المقاطعة الثلاثة، فيما كان المقعد الأخير من نصيب أحد أحزاب المعارضة.

كما حسم الحزب الحاكم أربعا من بلديات الطينطان في الجولة الأولى من الاقتراع؛ هي: أقرقار، لعوينات، لحريجات وحاسي عبد الله، بينما يستعد لخوض معركة الشوط الثاني لكسب البلديات الأربع المتبقية، وهي: بلدية الطينطان المركزية، وبلدية عين فربه، وبلدية الدفعة وبلدية الطويل؛ إضافة للمحلس الجهوي لولاية الحوض الغربي؛ حيث تعهد آده أمام منسق وطاقم الحملة الجهوية ومرشحي حزب الاتحاد من أجل الجمهورية المعنيين، بتأمين نقل الناخبين وتوفير كافة الظروف الملائمة لتمكينهم من أداء واجبهم الانتخابي وتحقيق النصر في جميع الدوائر التي يجري فيها الشوط الثاني يوم السبت القادم.

تجدر الاشارة إلى أن أده  ولد عثمان الباز، وهو مدير ومسير معتمدية الجيش الوطني لسنوات عديدة قبل تقاعده، كان منخرطا في صفوف المعارضة قبل أن يعلن، مؤخرا انضمامه لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية تلبية لنداء رئيس الجمهورية؛ الرئيس المؤسس لهذا الحزب، وتوجيهاته في بداية الحملة؛ وكذا دعما لمسيرة البناء والنماء التي قال إن موريتانيا شهدتها خلال العشرية المنصرمة بقيادة الرئيس ولد عبد العزيز. وقد كان لهذا القرار أثره السريع والفعال في توحيد مجموعة "سواكر" في خندق واحد ضمن صفوف حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الذي يجمع المراقبون للساحة المحلية في مقاطعة الطينطان على أنه بصدد الاستحواذ على كافة بلدياتها التي تشهد جولة اقتراع ثانية إلى جانب المجلس الجهوي لولاية الحوض الغربي.