مهلا.. ياولد أحمد دامو، ماهكذا تورد الإبل !!

-A A +A
اثنين, 2018-09-24 09:28

يحكى أن أمير المؤمنين محمد بن عبد العزيز (حفظه الله) كان كلما سئل عن حادثة فساد أو نوبة عطش، أو أزمة اقتصادية  ألمت ببعض رعيته، أجاب بالمقارنة بين عهده وعهد سابقيه (وحق له ذلك) ومن هذا المنطلق، ومن هذه المنهجية، أريد أن أبرز مقارنة بسيطة بين عهد المدير الحالي لإذاعة موريتانيا ، وعهد سابقيه  (الذين يتهمهم ولد احمد دامو بنهب المؤسسة وإرهاقها بالديون).

عندما نبدأ بأبسط مقارنة بين عهد الديون (العهد السابق حسب زعم ولد احمد دامو) وعهد التسيير المعقلن والشفاف والنزيه ووووو(حسب زعمه كذلك) نلاحظ أن إذاعة موريتانيا لم تشهد قبل ولد احمد دامو أي خصم للرواتب، ولا أي تقليص للبعثات الإذاعية ( إقصاء مذيعي اللغة الفرنسية من تغطية زيارات الرئيس الأخيرة، نموذجا)،  كما لم تشهد الإذاعة ولا محطاتها الجهوية أي استبدال لمكيف بمروحة تقليدية ، كما أنها لم تشهد إلزام رؤساء المحطات بإكمال فواتير الماء والكهرباء، كل هذا حصل في عهد ولد احمد دامو ، ومع هذا يحدثك البعض عن حسن التسيير!!

وهنا يطرح السؤال نفسه ، ما فائدة فائض في الميزانية لايجدي نفعا لعمال المؤسسة؟ ولاأثر له بالعين المجردة ؟ وماهي الثمار التي اساقطت على عمال الإذاعة  من شجرة ولد احمد دامو المثمرة؟ حيث أن من خصائص الشجرة المثمرة أنها تسقط عليك الرطب إذا أنت رميتها.. وما أرى  يساقط من الإذاعة إلا يابسا، في عهد المدير الحالي.

فبعد خصم الرواتب الذي ضاقت به صدور عمال الإذاعة، وتضرر منه المسؤول وغير المسؤول، جاء الدور على خصم " البرودة" داخل قطاعات و محطات الإذاعة، وذلك باستبدال المكيف بمروحة في ذروة الحر  !!! فعن أي إنجاز تتحدثون؟ وعن أي فائض تنافحون؟

أنصحكم سيادة المدير العام لإذاعة موريتانيا أن تبادروا بوضع لمسات واقعية على الأرض قبل وضع انجازات افتراضية عبر أنابيبكم المثقوبة عن طريق بعض المواقع،  أو ردوا الإذاعة إلى عهد " الديون" المليئ بالعلاوات والرحلات الإنتاجية، والبرامج الشيقة المفيدة، المعوضة أحيانا !

أنصحكم أن تتجنبوا التضييق على عمالكم المحرومين، وأن تكفوا  أيدي "قراراتكم" عن رواتبهم، فهم أحوج إلى الزيادة من النقصان.

كما أتمنى أن يتجاوز التعميم - الذي تصدرونه بين الفينة والأخرى- إلى تعميم العلاوات على الموظفين دون اعتماد أي انتقائية في التوزيع .

وأما الإدعاءات المردودة ، والافتراءات الكاذبة، فلن تجدي شيئا  مادمتم تنتهجون هذا النهج المعتل في تسيير أعرق مؤسسة إعلامية في البلد.

وإن كنتم -سيادة المدير-  في شك مما نشرت عنكم عبر موقع الاستقلال " فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ".

يتواصل...

محمد الأمين ولد احمددي