استقبال حاشد لولد الشيخ سيديا في ألاگ و الاخير يعطي إشارة انطلاقة إعادة تأهيل المحور الطرقي ألاك - بوتيلميت (تقرير مصور)

-A A +A
اثنين, 2019-12-09 15:36

وصل الوزير الأول إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا، صباح اليوم إلى مدينة ألاگ عاصمة ولاية لبراكنة.

ولدى نزوله من الطائرة التي هبطت في مدرج خاص أعد خصيصا لهذا الغرض، وجد ولد الشيخ سيديا في استقباله أُطر ومنتخبي ولاية لبراكنة، وجموع غفيرة من سكان ألاگ والبلدات والقرى المحيطة بها؛ و كان في طليعة مستقبليه عند سلم الطائرة والي لبراكنة، محمد الشيخ ولد اسويدي، وقائد المنطقة العسكرية السابعة العقيد عبدي ولد حدو، ورئيس المجلس الجهوي محمد المصطفى ولد محمد محمود، وعمدة بلدية ألاك محمد محمود ولد أحمد شلَّلا.

و أعطى الوزير الأول إسماعيل بده الشيخ سيديا إشارة انطلاقة إعادة تأهيل المحور ألطرقي ألاك- بتلميت من طريق الأمل وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى ال95 لعيد الاستقلال الوطني.وتلقى الوزير الأول خلال حفل نظم بالمناسبة شروحا مفصلة حول تفاصيل عملية تأهيل المحور والآليات الفنية المستخدمة كما تعرف من القائمين على المشروع على الآجال المحددة للتنفيذ.وأعطى الوزير الأول تعليماته بضرورة مراعاة التفاصيل المتفق عليها بما يضمن احترام معايير الجودة وكذا الآجال المحددة لانتهاء الأشغال.

وبهذه المناسبة أوضح وزير التجهيز والنقل السيد محمدو أحمدو أمحيميد أن وضع حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل المحور ألاك - بوتلميت من طريق الآمل يدخل في إطار اهتمامات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الرامية إلى إسعاد المواطنين عبر تطبيق برنامجه الانتخابي "تعهداتي" الذي تعمل حكومة الوزير الأول على تجسيده من خلال البرامج والخطط التنموية التي تعدها وتنفذها في مختلف مناطق البلاد.

وأضاف أن وضع حجر الأساس لعصرنة مدينة سيليبابي وبناء مقر جديد للبرلمان وإنشاء مندوبية عامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء وتدشين آلية " خدماتي"من اجل تقريب الخدمات من المواطنين خلال الأسبوع الماضي تعتبر أدلة قاطعة على أن قاطرة انجاز تعهدات فخامة رئيس الجمهورية قد انطلقت بالفعل وبخطى حثيثة.

وقال إن قطاع التجهيز والنقل يسعى ضمن خطة عمله للسنوات القادمة إلى فك العزلة عن باقي المقاطعات ومناطق الإنتاج وربطها بشبكة الطرق الوطنية من اجل تعزيز الاندماج الاقتصادي بين مختلف مناطق البلاد وتشجيع التبادل مع دول الجوار من خلال بناء أزيد من 1000 كيلومتر من الطرق المعبدة و 300 كيلومتر من الطرق الحضرية ، إضافة إلى ترميم وإعادة تأهيل العديد من المحاور الطرقية وتشييد الموانئ وتحديث المطارات الداخلية لتتلائم مع معايير السلامة الدولية وتنظيم منظومة النقل البري.

وتصل الكلفة الإجمالية للمشروع المقرر أن تنتهي الأشغال فيه 25 من فبراير 2022، حوالي (63232406910) أوقية، بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي وتتولى شركة الأشغال الكبرى الموريتانية تنفيذ الأشغال به.ومواكبة مع هذا الحدث أطلق الوزير الأول البرنامج متعدد الجهات للسلامة الطرقية الذي تشارك في تنفيذه عدة قطاعات وزارية لضمان الحد من حوادث السير ومخلفاتها.وتابع الوزير الأول شروحا مفصلة حول مخطط البرنامج والجهات المشاركة في تنفيذه والمهام الموكلة لكل جهة في إطار تكامل الجهود لإنجاحه.

وبهذه المناسبة ألقى وزير الداخلية واللامركزية الدكتور محمد سالم ولد مرزوك كلمة أوضح فيها أن انطلاق الخطة الوطنية للسلامة الطرقية تترجم بجلاء الرؤية النيرة لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني عبر برنامجه الانتخابي "تعهداتي"حيث شكل تحسين السلامة الطرقية محورا أساسيا ينفذ من خلال برنامج حكومة الوزير الاول التي عهد إليها بإعداد خطة متعددة القطاعات ومنسقة تنسيقا محكما لتطبيق ذلك التعهد.

وأضاف وزير الداخلية واللامركزية انه في إطار تنفيذ هذا المحور الهام إلتئم مؤخرا المجلس الوطني للسلامة الطرقية برئاسة الوزير الأول وتم تفعيل هيئة المتابعة بالإضافة إلى اجتماعات اللجان المتخصصة وتم التحسيس والتعبئة حول أخطار ظاهرة التجاوزات في قوانين السلامة الطرقية التي تعتبر سببا رئيسيا في الحوادث التي تحصد سنويا مئات الأرواح وآلاف الإصابات التي تتحول إلى إعاقات جسدية دائمة وخسائر مادية جسيمة لايمكن حصرها.

وأوضح أن الاستيراتيجية الجديدة للسلامة الطرقية تهدف إلى التقليص والحد من حوادث السير وخفض معدلها بنسبة 50 في المائة في أفق 2024 ويتمحور برنامج هذه الاستيراتيجية حول دعم وتفعيل هيئات المتابعة والتنفيذ ، ودعم اكثر لمفاهيم السلامة الطرقية في المناهج الدراسية وفي الوسط التربوي و تكوين الفاعلين في القطاع من سلطات أمنية وموظفين ونقابيين ومجتمع مدني و تعزيز دور القطاعات الحكومية المختلفة من هيئات الرقابة والإسعاف وكذلك تفعيل الفحص الفني للسيارات للقيام بحملات تحسيسية وتعبوية تستهدف جميع مستخدمي الطريق من اجل خلق ثقافة تجعل من السلامة الطرقية هدفا أساسيا لها.

وأضاف انه سيتم التركيز في المحور الأول من هذه الحملة على خط نواكشوط - ألاك الذي يعتبر اخطر المحاور الطرقية من حيث عدد الحوادث على أن تشمل لاحقا جميع المحاور الطرقية الاخرى.وقال وزير الداخلية واللامركزية إن مكتب الرقابة الطرقية سيعمل بالتعاون مع أهم فاعلي المجتمع المدني على تحسيس السائقين المهنيين والمسافرين على الخطوط الوطنية وتنبيههم حول خطورة السرعة المفرطة وعدم استخدام حزام الأمان و التجاوز في الأماكن المحذورة والحمولة الزائدة.

وكان عمدة بلدية ألاك محمد ولد أحمد شله ، قد أوضح في كلمة له باسم السكان أهمية محور قطاع النقل والطرق في العمل التنموي الشامل ، حيث يشكل الارتقاء بمستواه في وقتنا الحاضر أحد المعايير والمؤشرات الدالة على مستوى التنمية العمرانية والتطور الحضري، مشيرا إلى أن قياس تقدم الدول يتم بتقدم وسائل ونظم النقل فيها بموجب العلاقة التكاملية فيما بينه وبين جميع القطاعات التنموية الأخرى.

وثمن العمدة عملية إعادة تأهيل مقطع طريق الأمل الرابط بين مدينتي ألاك وبوتلميت في إطار السياسة الهادفة لتأهيل شامل لهذا الطريق الذي يعتبر أهم شريان بري للحياة يربط العاصمة نواكشوط بعدد من ولاياتنا الداخلية وممرا بريا يربط البلد مع بلدان افريقية عديدة، مجددا باسم رابطة العمد الجهوية على مستوى الولاية دعم الرابطة المطلق لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.