بعد قادة الأحزاب السياسبة، ولد هيدالة يناشد الموريتانيين مقاطعة "البوليساريو"

-A A +A
ثلاثاء, 2019-12-10 10:07

اغتنم المعتقل الموريتاني السابق في معسكرات جبهة "بوليساريو" ؛ محمد يسلم ولد هيدالة، مناسبة تخليد اليوم العالمي لحقوق الانسان ليوجه رسالة ثانية يناشد فيها من أسماهم "شرفاء الوطن" بعدم الحضور لمؤتمر الجبهة الذي وصفه بـ "مسرحية الرابوني".

وكان ولد هيدالة قد بعث برسالة مماثلة، قبل أيام، لقادة أحزاب سياسية موريتانية تلقوا دعوات لحضور المؤتمر المذكور.

وهذا نص الرسالة الجديدة :

الى السيد النائب  المحترم محمد فال سيدي ميله . إن العاشر من دجنبر من كل سنة يخلد العالم اليوم العالمي لحقوق الانسان بهذا اليوم يتم تكريم ضحايا التعذيب الكثيرين في جميع أنحاء العالم، بمن فيهم أولئك الذين تعرضوا للتعذيب ظلما وعدوانا بمخيمات تندوف جنوب الجزائر من ابناء وطننا العزيز الذين ماتو تحت سياط جلادين لا رحمة ولا شفقة لديهم سوى التلذذ بتعذيب ابرياء اتهموا ظلما وعدوانا سنة 1982 بالتخابر مع فرنسا و موريتانيا وعرفوا انا ذاك بشبكة الموريتانيين حيث مات منهم الكثير ونجى منهم قلة ليكونوا شهداء على ما فعل بهم في سجن الرشيد بمباركة من اللجنة التنفيذية لقيادة البوليساريو وتحت سوط البشير مصطفى السيد و سيدي احمد البطل وسلازار وغيرهم من الجلادين الذين مازلوا اليوم وبكل جراءة يجلسون بدون محاسبة على اقترفوا من افعال . 

سيدي النائب  المحترم 

لقد نُص على الحظر المطلق للتعذيب بعباراتٍ واضحة لا لبس فيها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب. وتحقق الكثير في مجال مكافحة التعذيب وغيره من ضروب العقوبة أو المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة، غير أن الحاجة قائمةٌ إلى مزيد من العمل من أجل القضاء على التعذيب تماما. ويظل التعذيب ممارسةً غير مقبولة ولا مبرر لها 

وفي هذا اليوم، دعونا نثني أيضاً على كلّ مَن يتضامن مع الضحايا وأسرهم لإنهاء هذه الممارسة البغيضة والعبثية..لذلك سيدي المحترم أناشد فيكم الروح الوطنية الصادقة  بعدم الحضور والجلوس جنبا الى جنب مع من قتل وعذب ابناءنا في مخيمات تندوف داخل سجن الرشيد الذي عانيت وعانى منه مجموعة من الشباب الموريتاني الثائر والمعادي للإستعمار والرجعية . ولكن قيادة البوليساريو التي أصبحت تنظر إلى الثورة بمعيار الربح والخسارة، لأنها بدأت تحقق طموحاتها البورجوازية ماديا.. بدأت تخاف من هذه الإطارات المثقفة والمؤهلة مهنيا في مختلف الميادين، من أن تزاحمها في السلطة. لهذا وفي إطار نفس السيناريو، خلقت لهم ما أسمته بالشبكة القادمة من موريتانيا لتخريب الثورة. فبدأت حملة إعتقالات واسعة، وبدأ التعذيب الرهيب والوحشي، وسقط الشهداء الأبرياء على يد جلادي القيادة.هاهي شبكة موريتانيا والتي ذهب ضحيتها بالدرجة الأولى شباب في مقتبل العمر  وجريمتهم هو أن معظمهم من الشباب المثقف والتي كانت الثورة في أمس الحاجة إليه. ولكن لما تتحول القيادة إلى سماسرة من سماسرة السياسة، يصبح هدفها الأول الدفاع عن مصالحها وإمتيازاتها.سيدي النائب  المحترم كانت قيادة البوليساريو مختصة في شيء واحد: القبلية، واللعب على التناقضات وإهانة البشر لكي يركعوا لها: الحط من كرامة الإنسان . لذلك سيدي المحترم ادعوكم وفي اليوم العالمي لحقوق الانسان ان تتذكروا اخوانكم وذويكم الذين ماتوا تحت سياط البشير مصطفى السيد وسيدي احمد البطل  وسلامة ابريك و سلازار وغيرهم من الجلادين الرذلاء الذين نكلوا بخيرة  بأبناءنا .لا أظن سيادة النائب المحترم انكم ستحضرون مسرحية الرابوني وتجلسون جنبا الى جنب مع من قتل  احمد محمود الزحاف و تقرة ولد باباه و اللود ولد تجدرت محمد بهاه وغيرهم فدماء ابناءنا في رقابنا الى يوم الدين. 

محمد يسلم هيدالة معتقل سابق بسجن الرشيد