الوزير يحي ولد كبد يستعرض أبرز ملامح استراتيجية مجموعة G5 الساحل

-A A +A
أربعاء, 2020-02-26 11:27

 أشاد الوزير السابق والمكلف بمهمة في رئاسة الجمهورية حاليا، د. يحيى ولد كبد بنجاح قمة مجموعة دول الساحل الخمس المنعقدة في نواكشوط؛ مبرزا أن تولي رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الرئاسة الدورية لهذا التجمع الإقليمي يشكل مرحلة أساسية من شأنها تجسيد الأهداف التنموية والأمنية التي تعتمدها المجموعة.

وأوضح ولد كبد خلال حوار تلفزيوني بثته قناة "الموريتانية" على هامش القمة، وشارك فيه إلى جانبه، قائد أركان القوة المشتركة لمجموعة G5 الساحل الجنرال النيجري عمارو كازاما، أن مجموعة دول الساحل الخمس تعتمد إستراتيجية متكاملة تتضمن جوانب أمنية وأخرى تنموية، تأخذ في الحسبان الظروف المعيشية الهشة لسكان فضاء الساحل والصحراء التي شكلت بيئة خصبة لبروز وانتشار التطرف العنيف، خاصة في دول مثل مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

وأضاف الوزير يحيي أن هذه الإستراتيجية المتكاملة تشمل، فضلا عن تشكيل ونشر القوة الإقليمية المشتركة، مقاربات تتضمن إقامة مشاريع تنموية مدرة للدخل في مختلف المناطق ذات الهشاشة وخلق فرص لتشغيل الشباب الذي تركته البطالة والضياع عرضة للفكر المتطرف وهدفا سهلا للتجنيد من قبل التنظيمات الإرهابية.

وبين المسؤول الموريتاني أن قمة نواكشوط أقرت جملة من الإجراءات التكميلية من شأنها زيادة مستوى نجاعة هذه الإستراتيجية، سواء من خلال إنشاء تحالف الساحل الذي يوسع ويعزز التنسيق العسكري والامني بين الدول الخمس الأعضاء وحلفائها وشركائها الدوليين؛ ام من خلال اعتماد مقاربة تقوم على إشراك هيئات المجتمع المدني والمجالس القروية و لجان الأحياء ؛ الموجودة في البلدان الثلاثة الأكثر تضررا من الهجمات الإرهابية؛ مثل النيجر وبوركينا فاسو ومالي.

وخلص ولد كبد إلى أن الشركاء الدوليين والممولين من مختلف المستويات بدأوا يقتنعون بجدية ونجاعة إستراتيجية مجموعة دول الساحل الخمس؛ ما جعل تلك الأطراف تبدأ ي تقديم الدعم والتمويل لمشاريع وبرامج التجمع الإقليمي؛ معربا عن أمله في أن تشهد الرئاسة الموريتانية للتجمع مزيدا من النجاحات بما في ذلك اعتماد مجلس الأمن الدولي مطلب قادة الدول الخمس الملح  لإدراج القوة المشتركة للتجمع تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.