العالم العلوي و قيمه الانسانية و ثقافته الحقوقية ، كل ذلك الزيف يستعر في قيعان و أخاديد بوررما و اقليم ميانمار ، حين تصطدم الحقوق بالعقيدة و التبعية و العمالة بالحرية و الديمقراطية ، في النار ذات ا
اسْتُقدِمت الديمقراطية إلى أهل هذه البلاد دون أن تكون الأرض مُمهدة أو صالحة لاستقبالها فكان لابد من تكييفها على قدر العقلية أو الوضعية الاجتماعية والسياسية الموجودة حتى وإن كانت تلك الوضعية ت
أقف حائراً أمام هذا العنوان.. أنا الذي أُشْرِبْتُ حبَّ اللغة العربية منذ الطفولة الأولى.. والدهشة الأولى .. والعشق الأول.. فحلتْ مَكانا ًلم يكنْ حُلّ من قبلُ..