اعتبر الشيخ ولد السالك أن مأمورية ثالثة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تمثل، من وجهة نظره، ضرورة استراتيجية تفرضها التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة والعالم، مؤكداً أن موريتانيا نجحت
طالعتُ خلال الأيام الأخيرة دعوات أطلقتها شخصيات سياسية ورؤساء أحزاب كانوا إلى وقت قريب، محسوبين على الأغلبية الداعمة لخيارات رئيس الجمهورية، تدعو إلى مقاطعة الحوار الوطني المرتقب.
أظهرت قراءة البعض لخلاصة تقرير لجنة التحقيق الخاصة بحرائق المحطات الكهربائية، التي نثمّن الجهود الجبارة التي بذلتها في تقصي ملابسات الحادثين، والبحث في أسبابهما، بعض أوجه القصور في فهم كيفية تنفيذ
إن استمرار تهميش كفاءات شريحة «لمعلمين» في التعيينات يطرح سؤالًا جوهريًا: ما جدوى خطاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في وادان، الرافض للإقصاء ومخلفات التراتبية الاجتماعية، إذا لم ينعكس ذلك عمليًا
حين طرح الرئيس المؤسس المختار ولد داداه، في ستينيات القرن الماضي، من مدينة آطار، سؤال «أيُّ موريتانيا نريد؟»، لم يكن يطرح سؤالاً عابراً، ولا سؤالاً يخص جيلاً دون غيره؛ بل كان يضع أمام الموريتانيين
حين يطرح رئيس الجمهورية، من مدينة أطار، سؤالًا كبيرًا مثل: «إلى أين نسير؟»، فإن السؤال يستحق من النخب أن تتوقف عنده؛ لا بالتصفيق ولا بالتشاؤم، بل بمحاولة الإجابة عنه.
في ظل التحولات المتسارعة في الاقتصاد العالمي وإعادة تموضع الاستثمارات والأسواق، تبرز موريتانيا أمام المستثمر المصري باعتبارها سوقًا واعدة وبوابة إلى فضاء اقتصادي إفريقي متنامٍ، مستفيدة من موقعها عل
لم يكن استقبال فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في أكجوجت استقبالاً عادياً؛ فقد خرجت المقاطعة عن بكرة أبيها في مشهد غير مسبوق، لتقول إن أهل أكجوجت يقدّرون من يأتي إليهم حاملاً حلو