لم استوعب كحال العديد من المراقبين والمهتمين بما يحدث في الساحة السياسية الوطنية، اصطحاب رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز لرئيس حزب الوئام "المعارض" بيجل ولد هميّد في جولته في الحوضين وضمن الوفد
كنتُ أعتقد بأن قراءة أفكار الرئيس "محمد ولد عبد العزيز" هي مسألة في غاية الصعوبة، وكنتُ على قناعة بأنه قد يكون من الأسهل بالنسبة لي أن أقرأ كتابا باللغة اليابانية أو الصينية أو البشتوية أو الفارسية
أنهي العلامة محمد الأمين بن شيخ الإسلام الشيخ ابراهيم انياس أبرز شيوخ الطريقة التجانية زيارة له إلي موريتانيا دامت عدة أسابيع حيث زار مناطق متفرقة من البلاد وخاصة لعصابة واترارزه
بعد سبع سنين من الحلم الذي أغرقت فيه البلاد ووعد به العباد وانطلقت به الحناجر صادحة واعدة بالتغيير وحقوق الفقراء وإصلاح التعليم ورفاهية الصحة ومحاربة الفساد والتخلص من المفسدين وشيوع التنمية وتعميم
في هذه الأيام يستعد أمير المؤمنين لتسيير جيشه من صفاقة ولحلاحة وأشباه الأشباه، ليغزو بهم عاصمة الشرق الموريتاني لعيون حيث الإبل والبقر والأغنام والقيعان والبطاح الملأى بالمياه، والصرف الصحي الطبيعي
لنتخيل نواكشوط وقد أختفت من شوارعها عربات الحمير ومكبرات الصوت التى تؤذن فى الناس بالرصيد ، لنتصور دكاكين العاصمة وقد أقفرت من براميل زيت الطهي البليدة التى توضع قرب ابواب الحوانيت فى الإحياء العش
إن المتتبع للعقلية الموريتانية يلاحظ، أنه كل ما وصلت المطالبة بالحقوق إلى باب مسدود، تجد الجميع يتقبل الوضع، ويخفف من التضامن في الوقت الخطأ بل ينصرف اهتمامه عن الموضوع، إنه العجز والغلبة الكامنة ف