مواصلة لما ورد في أولى الحلقات ؛ومحاولة لتشخيص واقع التعليم وعرض المشكلات ؛وتقديمها للحل مع ترتيب الأولويات، ورجاء للتوفيق في ذاك من مسدد الخطوات؛نبدأ بالصلاة على المصطفى -صلى الله عليه وسلم-متبوعة
في إحدي ليالي الخريف الماضية كنت ذاهبا من قرية البصرة التابعة لبلدية أكجرت بمقاطعة لعيون , متجها إلي قرية كوبير التابعة لبلدية تيمزين بمقاطعة كوبني وعندما قطعت حوالي ثلاثين كلم وكانت عقارب الساعة
انعقدت الحلقة الثالثة من لقاءات و حوارات منتدى الحوار الشامل الذي تنظمه إذاعة موريتانيا و تنقله قناتا "شنقيط" و "دافا" التلفزيونيتين، في أجواء تطبعها التحضيرات الجارية للاحتفال بالـ 8 مارس الذي يحت
هناك فرق كبير بين "ترمسه" المدينة الخيالية الرائعة التي عرفت تطورا عمرانيا مذهلا على صفحات الوكالة الموريتانية للأنباء و"ترمسه" على أرض الواقع تلكم المدينة الشاحبة البائسة التي خرج بعض سكانها، وجا
أود قبل أن أدخل في صلب الموضوع الإشادة بهذه المبادرة وأن أعبر عن أمتناني لأصحاب المشروع إضافة إلى كونهم مثقفين و إن دورهم لا ينحصر على إرضاء الآخرين و لكن التعبير عن الجرح و قول الحقيقة و التنبؤ عن
بالٱمس و في طريق العودة من حلبة روما إلي سجن باستل، وفي مضمار الجولة الٱخيرة الذي رصعت جوانبه بالعساكر المرصوصة على جانبي الطريق القصير بين قاعة المحكمة و زنزانة الجلاد، مدججين بمختلف الٱسلحة و الع
في عهد الوزيرة نبقوه وفي مدة وجيزة لا تتجاوز سنة دراسية ؛ كادت فيها هذه المرأة الصالحة؛أن تضبط المصادر البشرية في وزارة التعليم ؛ وبخطوات جبّارة جريئة وفاعلة وسريعة ؛ وبروح مهنية عالية .