إننا نعيش تحت رحمة نظام أسري قبلي بحت . لا دور فيه للجيش أو شقه الانقلابي علي الأصح إلا في المقام الثاني أو الثالث ربما. فمن يحكمنا سوى الأب المستبد الجامع المانع أو الابن الطائش الشقي.
ليس هناك أصعب علي المرء من لحظات وداع أغلى هواياته بعد ممارستها 38 سنة دون انقطاع عنها ولو ساعة واحدة، ولم أكن أتمني أن تأتي لحظة الوداع في نفس اليوم الذي بدأت فيه ممارسة هذه الهواية منذ 38 سنة.
أخيرا قَدَرَ القَدَرُ أن يكون 2 أغسطس بداية النهاية لعزيز الذي يحاول الكثيرون أن يجعلوا منه إقنوماً مقدساً مبرَّئا من الخطأ والعيب لا تقال حقيقته المرة , أو "يوتوبيا" فاضلة لا ينبغي المجاهرة بانتقا
يتجه الموريتانيون غدا لحدث مهم في حياتهم السياسية..تنينصب رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لمامورية ثانية بعد انتخابات شفافة ونزيهة جرت في ظروف طبعها الامن والاستقرار وجو التنافس الايجابي ب
ما حدث يوم أمس في سوق العاصمة المركزي لم يكن حدثا عابرا، ولم يكن هو الأول من نوعه، بل كان حدثا من بين سلسلة من الأحداث المقلقة، والتي تكررت كثيرا في السنوات الأخيرة دون أن تجد من يتوقف عندها.
أحيانا تكون الأمور تافهة مثل "قلق الأمين العام للأمم المتحدة".. وتكون عبثية ك"قلق مدرب المنتخب الوطني"... وتكون الأمور أكثر انعكاسا كحال اهتمام كوريا الشمالية بالديمقراطية..
أطلق بعض السلف رحمة الله عليهم اسم الفاضحة على سورة التوبة وهي سورة نزلت بالسيف فلم تستأنف بالبسملة لأنها أمان والسورة سورة حرب، وإنما سميت الفاضحة لفضحها المنافقين وتتبعها صفاتهم صفة صفة كلما أنهت
هل نحن مع الاستبداد والطغيان والفساد والضياع وعودة الحكم السابق في شخص رأس أو ذنب، أم نحن مع العدالة والديمقراطية الموعودتين، ومع التغيير الذي طالما حلمنا به، وكافحنا من أجله؟