في الثالث والعشرين من شعبان 1435ه، الموافق للحادي والعشرين من يونيو/حزيران 2014م، ينتخب الشعب الموريتانيّ رئيسا جديدا لمدة خمس سنوات، حسَب مقتضيات الدستور. وقد ارتأيتُ، بهذه المناسبة،
هي ايام قليلة تفصلنا عن 21يونيو يوم الاقتراع برئاسيات 2014 بل هي ساعات ربما يجسد فيها المواطن الموريتاني حقه الطبيعي والديمقراطي في حرية الإختيار ، اختيار الافضل والاصلح حسب مايراه ويسعى الى تجليه،
لم تُشكل "المعارضة" يوما من الايام خطرا وجوديا مهما على أي من الأنظمة المتعاقبة على الحكم في بلادنا... لم تستطع هزيمة أي نظام انتخابيا، ولم تستطع اسقاطه ثوريا ولا حتى عسكريا...
تعيش بلادنا في هذه الفترة سباقا رئاسيا هاما قد يؤدي إلى نتيجة ستنعكس لاشك على الوعي الديمقراطي في بلادنا، الشيء الذي يؤدي إلى الوقوف في وجه الحملة الدعائية المضادة التي تسعى لمقاطعة الانتخابات وبتر
لاشك أنه من المسلمات أن الاتحاد قوة وأي نظام سياسي يريد بناء دولة يلزمه أن سيلك نهجا يستوعب جميع فيئات النسيج الاجتماعي ويقوم على مبدأي العدالة والمساواة، لذا من المفروض – ونحن نمر بهذه المرحلة الح
قد يبدو العنوان غريبا؛للوهلة الأولى، بيد أنه في الواقع يلامس حقيقة من يدعون أنهم ذاهبون لمقاطعة استحقاقات 21 يونيو الجاري، بعد أن ندموا على رفضهم المشاركة في الاستحقاقات البلدية والتشريعية التي شهد
بسم الله الملك الصمد منشئ الخلق من عدم، ثم الصلاة والسلام على المصطفى من ولد آدم، والحمد لله المقسط المنزل في متن قرآنه " وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن
لقد تحدثت بعض المواقع عن فسخ العقد مع شركة "بيزورنو" الفرنسية، ولقد وجدتُ أن ذلك قد يكون مناسبة لأن أقدم لكم هذا المقترح الذي كنتُ قد قدمته للجهات المعنية من قبل التعاقد مع الشركة الفرنسية، كما أعد
صدرت في الأيام الماضية فتوى من يعرف بأنه زعيم جماعة أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم بإهدار دم امرأة من أهل موريتانيا ، وهو شاب نحسبه والله أعلم بحاله من الخيرين ولعل الغيرة على الدين هي دافعه لذلك