د. محمدو الناجي  ولد محمد احمد يكشف ل "موريتانيا اليوم " كيف أقنع الإمام بداه ولد البصيري بسلامة نهج الكادحين (الحلقة الأخيرة)

جمعة, 2025-08-29 22:00

في الحلقة الثالثة والأخيرة من سلسلة الحوارات التي أجرتها معه منصة " موريتانيا اليوم"، يروي القيادي البارز في تيار اليسار الموريتاتي، وأحد مؤسسي حركة الكادحين؛ الدكتور محمدو الناجي ولد محمد أحمد مساره في الوظيفة العمومية، بدأ بتعيينه مديرا للدروس في إعدادية بوتلميت، ما بين 1974 و1977..

وقبل الخوض في تفاصيل هذا المسار الوظيفي، يعود ولد محمد أحمد إلى بعض الملاحظات التي يرى أن الحلقتين السابقتين أثارتهما؛ خاصة حين تحدث عن تأسيس الحركة الوطنية الديمقراطية (حركة الكادحين سابقا)؛ مبينا أن ذاكرته لم تسعفه في ذكر جميع من ناضلوا إلى جانبه خلال مرحلة الحزب الواحد وفترة الأحكام العسكرية التي تلتها.

وبين أن الأسماء التي وردت في حديثه بهذا الخصوص إنما هي أمثلة وليست حصرا؛ معرجا إلى مرحلة حرب الصحراء التي واجهت معارضة قوية من اليسار ومن التيار البعثي أدت لنوع من التقارب بينهما؛ رغم تنافرهما الإيديولوجي، لدرجة أنه تم استهداف قياديين من التيارين من قبل نظام الحزب الواحد؛ فكان هو والزعيم اليساري الراحل محمد المصطفى ولد بدر الدين جنبا إلى جنب مع الزعيمين البعثيين البارزين ممد ولد أحمد ومحمد يحظيه ولد ابريد الليل.

وكشف أنهم، وآخرين، تمكنوا من الخروج من البلاد بمساعد مسؤول حكومي رفيع فضل عدم الكشف عن هويته؛ لافتا إلى أن عبارة "الكادحين" تمت شيطنتها بشكل واسع بفعل الدعاية الرسمية آنذاك فكانت منفرة لدى عامة الناس ولدى شخصيات دينية وعلمية مرموقة؛ مثل الإمام بداه ولد البصيري رحمه الله، الذي يروي ضيفنا قصة لقائه به حين جاءه ليبين له حقيقة مفهوم "الكادحين" الذي لا علاقة له بأي مفهوم إيديولوجي مناف للإسلام، وإنما يعني أن يعمل كل واحد ويكد من أجل العيش الكريم بحرية وشرف، وهو ما جعل الإمام يغير رأيه في الحركة...

الحلقة  كاملة في هذا الفيديو: