
هل تخططين لرحلة أوروبية تجمع بين الثقافة والفن والطبيعة والطعام؟
عام 2026 يعد بمغامرات جديدة، حيث تقدم القارة مجموعة من الوجهات المثيرة التي تمزج بين التاريخ الحديث والقصص الأسطورية والتجارب المبتكرة.
من المدن الصاخبة إلى القرى الخلابة، إليك أبرز الوجهات التي تستحق الزيارة:
فرانكفورت أم ماين – قلب التصميم والحداثةفرانكفورت، المعروفة كمركز مالي لألمانيا، أكثر من مجرد أبراج بنكية وأسواق مالية.
المدينة تجمع بين الحداثة والتقاليد، حيث يمكن اكتشاف أحياء مثل أوستهافن، التي تحولت من منطقة صناعية إلى مركز نابض بالحياة.
في عام 2026، ستتألق فرانكفورت كعاصمة التصميم العالمية تحت شعار “التصميم من أجل الديمقراطية”، مع أكثر من 2000 فعالية تغطي شوارع المدينة وضمها مشاريع معمارية مبهرة مثل المدينة القديمة الجديدة “Neue Altstadt”، التي تمزج بين المباني نصف الخشبية التقليدية والهندسة المعاصرة.
بيلوبونيز – أساطير اليونان على ضفاف البحر
في يوليو 2026، تقدم شبه جزيرة بيلوبونيز تجربة غامرة للزوار من خلال منتجع Costa Navarino المستدام والفخم، حيث يمكن استكشاف المواقع التاريخية مثل كهف نستور وقلعة ميثوني.
المنطقة تعد مزيجًا فريدًا من الطبيعة الساحرة، المواقع الأثرية، والمطاعم التي يديرها طهاة حائزون على نجوم ميشلان، لتكون قاعدة مثالية للاستمتاع بتاريخ اليونان القديم وجمال شواطئها.
سان جيرفيس ليه بان – إعادة تعريف السياحة الجبلية تقع في منطقة هوت سافوي الفرنسية، وتستعد لعام 2026 لتكون نموذجًا للسفر المستدام في جبال الألب.
القطار الجديد “مون بلان إكسبرس” يعزز الوصول للمنطقة بفعالية بيئية أكبر، فيما يقدم مركز Glaciorium الجديد تجربة تعليمية وترفيهية حول الأنهار الجليدية والمناخ.
المدينة لم تعد مجرد وجهة تزلج، بل مثال حي على التوازن بين البيئة والسياحة الجبلية الحديثة.


