“فلسطين 36” فيلم سينمائي يستعيد جذور الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

جمعة, 2026-01-09 22:59

تسعى المخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر من خلال فيلمها الجديد عن حقبة الثورة العربية التي اندلعت عام 1936 في فلسطين، إلى تسليط الضوء على بطش الانتداب البريطاني الذي تعدّه جذرا منسيا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وتقول المخرجة المولودة عام 1974 في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلّة والتي يعدّ فيلمها الأخير “فلسطين 36” أكبر مشاريعها السينمائية، إن “تاريخ القضية الفلسطينية غالبا ما يبدأ بالنكبة”، في إشارة إلى تهجير نصف السكان العرب في فلسطين مع قيام إسرائيل سنة 1948 عقب نهاية الانتداب البريطاني.

وتضيف أن “عام 1936 في غاية الأهمّية ولم يُنجز تقريبا أي عمل عنه، رغم أنه يضع الأسس لما تلاه من أحداث”.

وتُعدّ الثورة العربية بين عامي 1936 و1939 محطة تأسيسية للحركة الوطنية الفلسطينية، إذ جمعت النخب والفلاحين في انتفاضة مسلحة ضد سلطة الانتداب البريطاني وسعيها إلى إقامة “وطن قومي يهودي”.

وقد أسهمت الهجرة اليهودية المكثفة، هربا من الاضطهاد في أوروبا، في تعزيز التأييد لهذه الثورة المسلحة، ولا سيما في الأرياف، حيث خشي الفلاحون الفلسطينيون فقدان مزيد من الأراضي.

ويروي “فلسطين 36” قصّة يوسف، القروي الذي يعمل لحساب رجل ثرّي يملك صحيفة عربية في القدس وينجرف في أحداث الثورة ضدّ الانتداب.

وغالبية ممثّلي الفيلم الذي يبدأ عرضه الأربعاء في الصالات في فرنسا وأدرج في القائمة الأوّلية القصيرة للأفلام الـ15 المرشّحة لأوسكار أفضل عمل أجنبي، هم من العرب، وأبرزهم السينمائية الفلسطينية الفرنسية هيام عباس.