
كشف خبير الموارد المائية المصري الدكتور عباس شراقي عن ترحيب مصر بأي مبادرة دولية جادة للتدخل وإيجاد حل لأزمة سد النهضة الإثيوبي، وذلك بعد خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حولها.
وأكد شراقي في تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام مصرية، أن ترحيب القاهرة مرتبط بشرط أن تكون تلك المبادرات الدولية مبنية على شروط واضحة تحفظ الثوابت المصرية ولا تفتح الباب أمام أي مقايضات سياسية.
وأكد شراقي رفض مصر القاطع لأي محاولات لربط ملف سد النهضة بقضايا أخرى، مثل اقتراح تهجير الفلسطينيين مقابل اتفاق مائي، أو منح إثيوبيا منفذا بحريًا على البحر الأحمر، مشيرا إلى أن هذه الطروحات تمثل “خطًا أحمر” بالنسبة للقاهرة ومرفوضة تمامًا.
يأتي ذلك في أعقاب خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن فيه مبادرة جديدة للتدخل في أزمة سد النهضة، مشددا على ضرورة إيجاد حل عادل يرضي جميع الأطراف.
وأوضح أن أديس أبابا أبدت استعدادا للعودة إلى طاولة المفاوضات فقط في حال حصولها على منفذ بحري، وهو ما تعترض عليه مصر بشكل واضح وصريح.
وشدد خبير الموارد المائية المصري على تمسك مصر بحقوقها التاريخية والقانونية في مياه النيل، مرحبا بالتفاوض القائم على قواعد عادلة وملزمة، لكنها ترفض أي حلول تأتي على حساب الأمن القومي أو القضايا العربية الجوهرية.


