محمد الرصافي المقداد: سقوط أمريكا وإسرائيل على يد إيران

جمعة, 2026-01-23 23:06

سياسة الخداع والغدر التي تقوم بها أمريكا وحليفتها اسرائيل تجاه إيران، هي سلوك عدائي عرفتا به منذ أنتصار ثورتها الإسلامية التي فاجأتهما كما فاجأت العالم بأسره، فليس هناك أعدى على  أمريكا واسرائيل من إيران، بعد أن قطعت أيدي استغلالهما نهائيا من مدخراتها المنجمية كالنفط والغاز المادتين الحيويتين بالنسبة لأمريكا واسرائيل والدول الصناعية في العالم، ليس هذا فقط وإنما هناك سبب رئيسي جعل إيران تتحول من نقيض موالاة أمريكا، وموافقتها في سياستها والمشي في خدمة مصالحها، التي كان الشاه بهلوي يعتبر شرطيها في المنطقة، إلى نظام ثوري يدعو إلى التخلص من تبعية أمريكا والغرب الصهيوني، ويعمل على تنفيذ مشاريع مقاومة قوى الاستكبار العالمي، بدأ من تحرير الشعب الفلسطيني وبقية شعوب المنطقة الراحة تحت هيمنة أمريكا ودول الغرب الإستعمارية، وهو ما أزعج أمريكا وحلفها الغربي الصهيوني، دفع بها إلى تصنف إيران ضمن محور الشر، متهمة أياها براعية الإرهاب في المنطقة حسب عقليتها الإستعمارية، والإ رهاب في مصطلح   القوى الغربية يتمثل في كل من يقوم في وجه الاستعمار الغربي ويعمل على التحرر منه .إيران اليوم أمام مواجهة عسكرية حاسمة ومصيرية، فقد بلغ السيل الزبا، وآخر مؤامرة حاكتها أمريكا وإسرائيل ضدها من الداخل، استغلالا لاوضاع اقتصادية فرضت عليها من جراء عقوبات أمريكية ظالمة، كانت من الخطورة في استغلال فرصة الاحتجاجات الداخلية لتنفيذ أعمال عنف وقتل وحرق، قام بها عناصر مندسة بين الجمهور، وسافرت حسب احصائية رسمية عن مقتل أكثر من ألفين من القوى الأمنية والباسيج فضلا عن المدنيين الأبرياء الذين قتلوا من طرف هؤلاء العملاء من مسافات قريبة جدا ما اثبت أنهم مغدورين في الوجه أو القفا أما الخسائر الاخرى فهي كبيرة أيضا، محلات تجار وممتلكات أشخاص وسيارات وباصات وبنوك ومقرات  باسيج، ومساجد وقع حرقها عمدا، أكدت أن المؤامرة كبيرة جدا، وبحاجة إلى معالجتها أمنيا بصرامة، حتى لا تتكرر مرة أخرى، ويطمع أعداء النظام الإسلامي في إيران تحقيق رغبة أمريكا والغرب الصهيوني في إسقاط هذا النظام الذي أرهق قوى الغرب وأربك حساباتهم .