
الدكتور رجب
السقيريمجلس السلام في غزة هو عبارة عن مجلس أمن “قطاع خاص”.
ويأمل رئيسه دونالد ترامب أن تتوسع أعمال المجلس في المستقبل القريب بحيث لا يقتصر على غزة ، بل يصبح بديلاً لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة ، ويعمل على استتباب الأمن وتحقيق السلام في أنحاء مختلفة من العالم !!!منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وإنشاء الأمم المتحدة عام 1945 أوكل العالم لمجلس الأمن الدولي التابع لها مهمة الحفاظ على السلام والأمن الدوليين ، فقام المجلس المكون من ممثلي 15 دولة خمسة منهم دائمين احتفظوا لأنفسهم بغنيمة الانتصار في الحرب والمتمثلة بحق النقض (الفيتو) ، وعشرة ينتخبون لمدة سنتين ، قام المجلس بمهامه طوال ثمانية عقود تخللتها عقبات كبيرة وحروب إقليمية وحروب بالوكالة وأنواع أخرى من الحروب ، ولكن الحرب بين العملاقين الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي والمعسكرين التابعين لهما لم تحدث لحسن الحظ وبقيت حرباً باردة تسخن أحياناً فيطفئها الطرفان بحروب بالوكالة ، ثم تبرد وتعود إلى سيرتها الأولى ، واستمرت بالتعبير عن نفسها بحالة من الاستقطاب وسباق التسلح إلى أن أصبح لدى العملاقين من الأسلحة النووية وغيرها ما يكفي لتدمير العالم عدة مرات .


