
أصدر الناشط في المجتمع المدني محمد الأمين الفاضل، ممثل هيئات مكافحة الفساد في لجنة انتقاء أعضاء المجلس الوطني للسلطة الوطنية لمكافحة الفساد، توضيحا للرأي العام الوطني، مرفقا بتصريح طوعي بممتلكاته، وذلك عقب صدور المرسوم الرئاسي القاضي بتشكيل لجنة الانتقاء.وأوضح ولد الفاضل أن هذا التصريح الطوعي لا يندرج في إطار أي إلزام قانوني، وإنما يأتي «إيمانا بأهمية ترسيخ ثقافة التصريح بالممتلكات، وحرصا على أن يكون المجتمع المدني في طليعة من يجسدون قيم الشفافية والنزاهة، خاصة عند التكليف بمهام لها صلة مباشرة بمحاربة الفساد».
وأكد ولد الفاضل أن تكليفه بهذه المهمة لم يكن بناءً على طلب منه، وإنما جاء بمبادرة من الجهات المعنية، معتبرا أن «المهمة تكليف قبل أن تكون تشريفا»، وأن الحكم الحقيقي على أداء أعضاء اللجنة يجب أن يكون في نهاية المهمة، لا عند بدايتها.وفيما يتعلق بمحاولات التأثير أو الوساطة، شدد ولد الفاضل على أنه سيتعامل «بكل صرامة مع أي محاولة للتدخل في عمل اللجنة»، مؤكدا التزامه التام بالقانون وبالأخلاقيات العامة، حماية لنزاهة المسار ومصداقية عملية الانتقاء.
وبخصوص ممتلكاته الحالية، صرَّح ولد الفاضل أن رصيده المالي الشخصي يبلغ 13.845 أوقية جديدة، إضافة إلى سيارة واحدة من نوع تويوتا أنفاسيس في وضعية فنية غير جيدة، مؤكدا أنه لا يملك أي قطعة أرضية أو منزل أو مركبة أخرى. كما أوضح أن مبلغ 200.000 أوقية جديدة الموجود في حساب جمعية خطوة للتنمية الذاتية هو دعم مخصص لتنفيذ برنامج شبابي، ولا يدخل ضمن ممتلكاته الشخصية.


