
شهد مقر الأكاديمية الدبلوماسية في نواكشوط، اليوم الاثنين الموافق 26 يناير 2026، لقاء موسعا جمع وفدا رفيع المستوى يضم 42 شخصية إيطالية بين رجال أعمال ودبلوماسيين في زيارة لموريتانيا من أجل بحث واستجلاء فرص الاستثمار داخل البلد.
وخلال هذه الزيارة حظي الوفد الدبلوماسي الإيطاليون الذي يرأسه المديرُ العام للتعاون من أجل التنمية، ستيفانو غاتي، إلى جانب سفيرة إيطاليا المعتمدة لدى موريتانيا؛ باولا ماريا كريستينا، باستقبال من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي؛ محمد سالم ولد مرزوك، تم خلاله بحث مختلف أوجه التعاون بين موريتانيا وإيطاليا.
لقاء الأكاديمية الدبلوماسية تناول علاقات التعاون الثنائي المتميزة بين نواكشوط وروما وسبل تعزيزها وتطويرها، وكذا آفاق التعاون المشترك في إطار خطة "ماتي"، خاصة تعزيز التعاون في القطاع البنكي والمبادلات التجارية وإدارة ملف اللاجئين، حيث عبر رجال الأعمال الإيطاليون عن رغبتهم في فتح مكاتب للاستثمار في موريتانيا.
الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج؛ دمان همر، رحب بالوفد الإيطالي؛ مشيدًا بتطور واتساع مجالات العلاقات وافتتاح السفارة الإيطالية الجديدة في نواكشوط. وشهد اللقاء حضورا لافتا لسفيرة موريتانيا في روما؛ خديجة بنت أمبارك فال، خلال اللقاء خاصة حيث ساهمت في استعراض وإبراز آفاق الشراكة بين البلدين، مما يعكس دورها البارز في تعزيز العلاقات الدبلوماسية.
يشار إلى أن خطة "ماتي" تشكل استراتيجية تهدف من خلالها إيطاليا إلى تعزيز الشراكة مع الدول الإفريقية، من خلال دعم التنمية الاقتصادية المستدامة، والحد من الهجرة غير النظامية، وتأمين إمدادات الطاقة.

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)


