
أشاد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، بالتقدم الملموس المحرز في مسار الصداقة والتعاون الثنائي بين موريتانيا والمملكة الإسبانية.
وأشار الوزير الإسباني، في تغريدة على منصة “إكس” مساء أمس السبت، إلى أن اللقاء الذي جمعه بنظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك في مدريد شكّل محطة مهمة في مسار الشراكة بين نواكشوط ومدريد وتعزيزها.
وأوضح الوزير الإسباني أن الجانبين عملا على تفعيل الالتزامات المنبثقة عن أول اجتماع رفيع المستوى بين البلدين، مع تسجيل نتائج إيجابية في مجالي الهجرة النظامية والتنقل، بما أسهم في إنقاذ آلاف الأرواح في المحيط الأطلسي.
وأضاف أن البلدين تمكنا من تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، خصوصاً في قطاع الصيد الذي يشكّل محوراً أساسياً للتعاون.
وإلى جانب التعاون الاقتصادي والتجاري، يشمل التعاون كذلك البعد الثقافي من خلال نشاط معهد “ثربانتس” في العاصمة نواكشوط ودوره في توطيد الروابط بين الشعبين.


