الاجتزاء والتحريف في قراءة النصوص

جمعة, 2026-02-20 22:16

د. رعد هادي جبارة[دراسة قرآنية اجتماعية مع التركيز على “ابن خلدون و د.علي الوردي”]الاجتزاء وسوء الفهم في قراءة نصوص ابن خلدون

المقدمة:ينطلق هذا البحث من قوله ٲلـلَّـﷻـۂ:۩﷽۩ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾(الحجرات: 13) تقرر الآية مبدأين تأسيسيين:☆وحدة الأصل الإنساني،☆ورفض المفاضلة القائمة على العصبية أو الانتماء، وإحلال معيار التقوى والأخلاق محلها.ومن هذا المنطلق، فإن أي قراءة للنصوص الفكرية ينبغي أن تكون قراءة عادلة منصفة، لا تُستخدم لإذكاء العصبيات أو تغذية الأحقاد.وقد شاع في الفضاء الرقمي مؤخراً تداول عبارات تُنسب إلى ابن خلدون، من أشهرها الزعم بأنه قال: «×العرب إذا جاعوا باعوا نساءهم×»، وهي عبارة ملفقة لا وجود لها في النصوص المحققة لكتابه (المقدمة) لا في صفحة٢٦ ولا في غيرها.