
د. فارس قائد الحداد
تعتبر الجرائم الالكترونيه بكل اشكالها وصورها سواء كانت قرصنة او ابتزاز الكتروني وسرقة الحسابات المصرفية والاحتيالات والانتحال الشخصية والتهكير وسرقة الخصوصيات واحده من اشد جرائم العصر فهي لا تختلف عن الجرائم الجنائية كان كانت الجرائم الجنائية تقتل فهذه تنتهك خصوصيات الاخرين وتقتل ايضاً ولذلك انتشرت الجرائم الإلكترونية المالية والمعلوماتية الإلكترونية بشكل عام في الاونه الأخيرة بشكل مخيف حيث تحدثت كثير من مصادر الاعلام عن شبكات تتواجد في اكثر من بلد عربي واجنبي وافريقي وتبقى الجمهورية اليمنيه البلد الاشد اضطراب واحده من هذه الدول التي تنامت فيه شبكات الجرائم الاكترونية والقرصنة والجرائم الماليه والالكترونية بشكل ملحوظ وخصوصاً في فتره الصراع الدائر في البلاد الذي استمر لقرابه 13 عام كانت هذه الفتره هي البيئة الخصبة بها التي نمت فيها الشبكات الاجرامية الاكترونية مستغله هشاشة الدولة والاضطرابات والحروب التي تعاني منها البلاد في وقت تحدثنا وكتبنا عنها عده مقالات صحفيه حول خطورة هذه الشبكات وما تقوم بة حيث تبين انها تقوم بجرائم اكترونية منها الانتحال الشخصيات والقرصنة والابتزاز الالكتروني وسرقة الحسابات المصرفية وبيانات خصوصية الاخرين وادارة حسابات منتحلة ان لم يكن دورها مجندة لتنفيذ هجمات اكترونية وتعقب الشخصيات بكل تاكيد هناك الكثير من الشواهد الدالة على صحة ما نقول فربما عمليات الجرائم الاكترونية والابتزاز التي ضربت الكويت تبقى الشاهد الابرز لكن السؤال البارز هل وقفت حكوماتنا وانظمتنا واجهزتها الأمنية والاستخباراتية العربية واليمنية على وجه التحديد امام هذا الخطر ولماذا لا نتوقع ما يحضر له عبر هذه الشبكات الاجرامية الإلكترونية هذه التي قد تضرب هنا وهناك وهذا ما يجعلنا ان نقول ان عمليات جزيرة ابيستن بكل جرائمها وقبحها محددة الموقع والنطاق ولذا فأن شبكة الجرائم الكترونية محددة المكان والنطاق حيث أظهر تحقيق دولي أنّ أعداد مراكز الاحتيال الإلكتروني المتّهمة بارتكاب جرائم اكترونية منها وقرس مليارات الدولارات من الحسابات البنكية والمصرفية حول العالم شهدت طفرة في بورما قيادتها هناك حيث باتت تستخدم هوائيات “ستارلينك”، هذه الشبكة الأم مقرها في روما او فروع هذه الشبكات الاجرامية الاكترونية تتواجد في إيران الغرب واوروبا وبعض دول العالم العربي وافريقيا ويديرها شبكات وعناصر تنظيم الاخوانجية وكيانات وجماعات سنية وشيعية بجنسيات مختلفة وهم من الخبراء والمتخصصين في الاختراق والتجسس وسرقة الخصوصيات والمعلومات وانتحال اسماء وبيانات الشخصيات مهمة في العالم إضافة الى الابتزاز الاكتروني وسرقة الحسابات المصرفية وغسيل الاموال لتمويل انشطتها التخريبية وتمويل التنظيمات الارهابية في العالم العربي والعالمي ويتقاضون رواتب خيالية وذلك بعد أشهر على عملية للقضاء عليها.


