
انطلقت، اليوم الثلاثاء بقصر الحكومة (الجزائر العاصمة)، أشغال الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الموريتانية الجزائرية للتعاون، بإشراف الوزيرالأول الموريتاني ونظيره الجزائري.
وتأتي هذه الدورة في سياق الديناميكية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية بين موريتانيا والجزائر، وحرص قيادتي البلدين على الارتقاء بالتعاون المشترك إلى مستويات أرحب، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين.
وستخصص أشغال هذه الدورة لبحث سبل تطوير الشراكة الثنائية، وتشجيع الاستثمار، وتيسير المبادلات التجارية، مع إيلاء اهتمام خاص لتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين.



