
قال رئيس مجلس اللسان العربي بموريتانيا، الخليل النحوي، خلال ندوة علمية متخصصة تحت عنوان: "صناعة الكتاب الصوتي العربي... تجارب وتوجهات" نظمت أمس السبت بمقره بنواكشوط، إن العناية بالكتاب الصوتي تمثل عودة إلى "أصل التلقي" في الحضارة الإسلامية التي اعتمدت السماع وعاءً أول للمعرفة والوحي.
واستعرض النحوي التطور التاريخي لهذا المجال، مشيراً إلى الطفرة الاقتصادية العالمية في سوق الكتاب الصوتي، حيث يُتوقع أن يصل حجم استثماراته عالمياً إلى 35 مليار دولار بحلول عام 2030، مع نمو لافت في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وقدم الدكتور ببهاء بديوه تصوراً لمشروع المجلس، مقترحاً تعزيز المكتبة الصوتية بمؤلفات في النحو والصرف والأدب والبلاغة، مع التركيز على استغلال التقنية لنشر المعرفة بأصوات احترافية تلتزم بأعلى معايير السلامة اللغوية والدقة الإعرابية.
وبحثت الندوة آفاق التعاون مع المعهد التربوي الوطني لتسجيل المناهج الدراسية صوتياً.
وخلص المشاركون في ختام الندوة إلى توصية بإنشاء هيئة وطنية لنشر الكتاب الصوتي، وضرورة صياغة "معايير جودة" توازن بين الكفاءة التقنية وجمالية الأداء البشري، بما يخدم طلاب العلم وفئة المكفوفين، ويواكب احتياجات جيل الأجهزة الذكية.







