مسيرات الألياف البصرية.. كابوس يؤرق الجيش الإسرائيلي في لبنان ومعادلة صعبة رسخها “حزب الله” قلب فيها الصراع

خميس, 2026-05-14 11:38

مع اعتماد “حزب الله” على المسيّرات الموجّهة بالألياف البصرية حدثت نقلة نوعية في استراتيجيات الصراع المسلح مع إسرائيل، فيما تتصاعد مخاوف تل أبيب من هذا السلاح الذي بات يُصنّف كأحد أكثر التحديات الأمنية تعقيدا وخطورة على قواتها المتوغلة جنوبي لبنان.وخلال الأيام الأخيرة، بثّ الإعلام الحربي التابع للحزب مشاهد مصوّرة أظهرت استهداف قوات وآليات عسكرية إسرائيلية، بينها جيبات “هامر” وناقلات جند، بواسطة مسيّرات انتحارية صغيرة من طراز “FPV” تعمل بتقنية الألياف الضوئية.وأظهرت اللقطات عمليات رصد دقيقة لتحركات الجنود والآليات قبل إصابتها بشكل مباشر، فيما أقر الجيش الإسرائيلي لاحقا بمقتل وإصابة عدد من عسكرييه جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل، جراء هذه المسيرات.وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانا موسعا على لبنان، خلّف آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو خُمس عدد السكان، بحسب معطيات رسمية لبنانية.ورغم سريان هدنة منذ 17 أبريل/نيسان يواصل الجيش الإسرائيلي توغله في جنوبي لبنان وعمليات نسف وتدمير ممنهج للمنازل والمباني وتهجير السكان من عشرات القرى، بذريعة استهداف ما يصفها بأنها “بنى تحتية عسكرية وعناصر لحزب الله”.