
عبر تاريخ الجمهورية : بعد ملء أبي الأمة، منصب الوزير الأول ثقة ومصداقية، تقهقر، وارتعش، عربد، تأتأ؛ أزبد، فتدلى صمتا، ورام، دائما، ظل المراسم ووقار الإمتيازات.
مكن فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني من استعادة الجمهورية كامل هيبة الوزارة الأولى، وساكنها المعالي والسؤدد.
وفق معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي، في استيفاء البعد السياسي، المتأرجح ردحا بين الغياب والتغييب، بتشييد واجهة سياسية تليق بمقام فخامة رئيس الجمهورية، في انسجام مطلق مع طموحه للدولة والشعب، واحتواء الضغط الشعبي ومواجهة الخصومة السياسية، بإقدام وحصافة. ليمكث صاحب الفخامة، مطمئنا في كتان إرادته الصادقة وحضوره اللائق و الظهور علنا في كل مكان وزمان، على وقع الوفاء والإشادة والتشبث بشخصه وبذله من أجل الوطن الموريتاني.
يتحمل معالي الوزير الأول وطأة الانتقادات، في تنسيق محكم لفريق حكومي منسجم، لبلوغ سقف طموح فخامة رئيس الجمهورية لشعبه و طمأنة أغلبيته ومواجهة خصومه وكسب الرأي العام لجميل إنجازاته. وضبط المشهد بالعقل، والارتقاء به نحو سماء الأفكار، وما يليق بين الأكابر؛ ليهوي سقط الفرجة إلى قاع التطفل وحيز الهوان.







