
أُسدل الستار مساء الأحد 14 يونيو 2026 على فعاليات النسخة العاشرة من جائزة شيخ القراء سيدي عبد الله بن أبي بكر التنواجيوي لحفظ وتجويد القرآن الكريم، وذلك خلال حفل احتضنه قصر المؤتمرات في العاصمة نواكشوط.
ونُظم الحفل تحت إشراف جمعية ربط جسور الخير، بحضور وفد رسمي رفيع المستوى يتقدمه الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد بيت الله ولد أحمد لسود ، إلى جانب عدد من العلماء والأئمة والمهتمين بالشأن القرآني.
و شكّلت المساهمات المتواصلة التي يقدمها فاعل الخير ورجل الأعمال إدوم ولد محمد سالم أحد أبرز عوامل الدعم والاستمرارية لجائزة جائزة شيخ القراء سيدي عبد الله بن أبي بكر التنواجيوي لحفظ وتجويد القرآن الكريم، التي أصبحت على مدى السنوات الماضية من أهم المسابقات القرآنية في موريتانيا.
فمنذ انطلاق الجائزة قبل عشر سنوات، دأب السيد إدوم ولد محمد سالم على رعاية الجائزة الثانية في المسابقة، إيمانا منه بأهمية تشجيع حفظة كتاب الله وتحفيز الناشئة على الإقبال على القرآن الكريم حفظا و تجويدا وتدبرا.
وقد واصل هذا الدعم دون انقطاع، في صورة تعكس التزاما راسخا بخدمة القرآن وأهله بعيدا عن الأضواء والبحث عن المكاسب المعنوية أو المادية.
وخلال النسخة العاشرة من الجائزة، كانت الجائزة الثانية التي يرعاها مناصفة بين المتسابقين عالي ولد مكحل ومحمد المختار ولد الطالب النافع، بعد المستوى المتميز الذي قدماه في المنافسة، وهو ما أضفى مزيداًمن البهجة والتشجيع على أجواء التكريم.
ويؤكد مقربون من الجائزة أن مساهمات السيد إدوم ولد محمد سالم ظلت طوال السنوات الماضية تتم بروح من الإخلاص والاحتساب، حيث يحرص على أن يكون دعمه خالصاً لوجه الله تعالى، إيماناً منه بأن خدمة القرآن الكريم وأهله من أعظم أبواب الخير وأبقى الأعمال أثراً.
وقد أسهم هذا الدعم المستمر في ترسيخ مكانة الجائزة وتعزيز رسالتها التربوية والدعوية، كما شكل حافزاً لكثير من الشباب والأطفال على التنافس في حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته، بما ينعكس إيجاباً على المجتمع وقيمه الدينية والأخلاقية.
ويجمع متابعو الجائزة على أن النماذج الخيّرة من أهل البذل والعطاء، وفي مقدمتهم السيد إدوم ولد محمد سالم، تمثل ركيزة أساسية في نجاح المبادرات القرآنية، وتجسد ثقافة الوقف والدعم المجتمعي التي عُرفت بها موريتانيا عبر تاريخها في رعاية المحاظر وحفظة القرآن والعناية بالعلوم الشرعية.
وبينما تحتفل الجائزة بمرور عشر سنوات على انطلاقها، يبقى الدعم المتواصل الذي يقدمه السيد إدوم ولد محمد سالم شاهدا على أن الاستثمار في القرآن الكريم وأهله هو استثمار في الإنسان والقيم والمستقبل، وأن أعظم ما يتركه المرء بعده أثرٌ طيب وعملٌ صالح يُبتغى به وجه الله تعالى
وتُعد هذه الجائزة من أبرز المسابقات القرآنية في موريتانيا، حيث تهدف إلى تشجيع حفظة كتاب الله تعالى، وترسيخ قيم العناية بالقرآن الكريم وتجويده بين الأجيال الناشئة، تكريمًا لإرث شيخ القراء سيدي عبد الله بن أبي بكر التنواجيوي رحمه الله.







