حزب اتحاد قوى التغيير يطالب بخفض أسعار المحروقات وينتقد تجاهل تراجع الأسعار العالمية

أربعاء, 2026-06-17 12:09

أصدر حزب اتحاد قوى التغيير، اليوم الأربعاء، بيانا انتقد فيه استمرار الحكومة في الإبقاء على أسعار المحروقات عند مستوياتها الحالية رغم الانخفاض الملحوظ الذي شهدته أسعار النفط ومشتقاته في الأسواق العالمية. 

واعتبر الحزب في بيان تلقت وكالة موريتانيا اليوم نسخة منه ، أن هذا الوضع يفاقم الأعباء المعيشية على المواطنين، مطالبا بمراجعة فورية للأسعار واعتماد آلية شفافة تضمن استفادة المستهلكين من تراجع الأسعار الدولية.

 

نص البيان :

 

يتابع حزب اتحاد قوى التغيير باستغراب بالغ، استمرار الحكومة في الإبقاء على أسعار المحروقات عند مستوياتها المرتفعة، رغم التراجع المعتبر الذي شهدته أسعار النفط ومشتقاته في الأسواق العالمية، وذلك في الوقت الذي اعتادت فيه السلطات تبرير أي زيادة في الأسعار بالارتفاعات التي تعرفها الأسواق الدولية، غير أنها تلتزم الصمت وتتجاهل مسؤوليتها تجاه المواطنين عندما تتراجع تلك الأسعار، وهو ما يعكس سياسة غير متوازنة يتحمل المواطن وحده تبعاتها وتكاليفها.

وإذ يلاحظ الحزب أن عددا من دول الجوار سارعت إلى مراجعة أسعار المحروقات وخفضها أكثر من مرة خلال الفترة الأخيرة انسجاما مع التطورات الحاصلة في السوق العالمية، فإنه من اللافت أن هذه الدول يفوق عدد سكانها عدد سكان بلادنا بأضعاف، كما أن مواردها الطبيعية أقل مما تزخر به بلادنا، ومع ذلك بادرت إلى تخفيف الأعباء عن مواطنيها والاستجابة للمتغيرات الاقتصادية الدولية. 

أما استمرار الحكومة في رفض اتخاذ خطوة مماثلة، فإنه يفاقم معاناة المواطنين ويزيد من أعباء المعيشة في ظل موجة الغلاء التي تطال مختلف المواد والخدمات الأساسية.

إن اتحاد قوى التغيير، إذ يؤكد أن خفض أسعار المحروقات، يعد ضرورة اقتصادية واجتماعية ملحة، لما له من انعكاسات مباشرة على جميع مناحي الحياة:

 

- يطالب الحكومة بالمراجعة الفورية لأسعار المحروقات وخفضها بما يتناسب مع التراجع الحاصل في الأسواق العالمية؛

- يدعو إلى اعتماد آلية شفافة وواضحة لتسعير المحروقات، تضمن استفادة المواطنين من انخفاضها مثلما تحملهم الحكومة آثار ارتفاعها من أول يوم؛

- يحث السلطات على اتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من أعباء المعيشة ورفع القدرة الشرائية للمواطنين.

 

نواكشوط، الأربعاء 17 يونيو 2026

اتحاد قوى التغيير