الاستاذ جمال محمد الطالب يكتب … الصعود الصامت للدبلوماسية الموريتانية (جون آفريك)

خميس, 2026-07-23 23:47

نشرت مجلة (جون آفريك) الباريسية مقالا تحليليا أبرزت فيه حجم النجاحات التي حققتها الدبلوماسية الموريتانية في عهد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على المستوى الإقليمي والقاري والدولي.

 

واعتبر المقال الذي حمل توقيع الكاتب الاستاذ جمال ولد محمد الطالب؛ بعنوان "الصعود الصامت للدبلوماسية الموريتانية"، أن هذا التطور الدبلوماسي الملحوظ لم يكن نتاج تحول مفاجئ وإنما جاء ثمرة تحولات متصاعدة باتت نتائجها مرئية بوضوح؛ لافتا إلى أن غالبية المراقبين الدوليين ركزوا على إبراز نجاحات متسارعة حققها البلد في مجالات عدة من قبيل الحكامة، التنمية الاقتصادية والأمن.

 

وأضاف أنه، بخلاف هؤلاء، يرى في ذلك موجة ظلت تتقدم من العمق حتى وصلت اليوم للسطح؛ مبرزا أن تطور الدبلوماسية الموريتانية مثال على ذلك المسار الطويل؛ وفق تعبيره، حيث أن نيل رئاسة البنك الإفريقي للتنمية شكل نجاحا لا مراء فيه يسجل ضمن رصيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ووزير خارجيته؛ محمد سالم ولد مرزوك.

 

نجاح يعتبر الكاتب أنه شكل حافزا قويا جعل نواكشوط، اليوم، تسعى لرئاسة منظمتي الفرانكوفونية الدولية والتعاون الإسلامي.

 

وبينت "جون آفريك"، في مقالها، أن دبلوماسية الرئيس الغزواني تقوم على خيار منح الأولوية لإفريقيا مع سياسة خارجية ناجحة و متوازنة تجاه العالم العربي، إلى جانب علاقات طيبة مع الغرب، دون تبعية أو كراهية.

 

وعلى مستوى منطقة الساحل، تناول المقال نهج موريتانيا الدبلوماسي تجاه بلدان تحالف دول الساحل الثلاث؛ منوها إلى أن علاقات الجوار مع مالي تمر، أحيانا، ببعض الصعوبات، بينما العلاقات في أحسن أحوالها مع كل من بوركينا فاسو والنيجر.  

ترجمة "موريتانيا اليوم "