
احتضنت مدينة مگطع لحجار بولاية لبراكنة، أمس الخميس، سلسلة من الأنشطة البيئية المتميزة ضمن فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة، تمثلت في حملة تشجير ومواصلة عمليات البذر الجوي باستخدام الطائرات المسيّرة (الدرون)، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى مكافحة التصحر واستعادة النظم البيئية المتدهورة.
وأشرف على انطلاق الأنشطة حاكم المقاطعة المساعد ، بحضور السلطات الإدارية والأمنية، ومندوب وزارة البيئة، والمنتخبين المحليين، وممثلي المجتمع المدني والوجهاء، إلى جانب ممثل الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير على مستوى الولاية.
واستهل البرنامج بغرس عدد من الأشجار في محيط الملعب المقاطعي، بإشراف وتأطير من الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير، قبل أن يتوجه الوفد الرسمي إلى مواقع البذر الجوي، حيث اطلع على مراحل تجهيز البذور وآليات توزيعها عبر الطائرات المسيّرة، في خطوة تعكس اعتماد التقنيات الحديثة لتعزيز استصلاح الأراضي المتدهورة وتسريع استعادة الغطاء النباتي.
وخلال المناسبة، ثمّن حاكم المقاطعة المساعد الجهود التي تبذلها الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير في مجال حماية البيئة ومكافحة التصحر، مؤكداً أهمية هذه التدخلات في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.
بدوره، أكد مندوب وزارة البيئة أن عمليات التشجير والبذر الجوي تمثل ركيزة أساسية في الاستراتيجية الوطنية الهادفة إلى تعزيز التوازن البيئي والحد من آثار التغيرات المناخية، فيما عبّر عمدة بلدية مگطع لحجار عن بالغ تقديره لإدارة الوكالة، مشيدا بدورها في كبح زحف الرمال، ودعم التنمية المحلية، ومساندة التعاونيات والجهود المجتمعية في مجال المحافظة على البيئة.
وفي السياق ذاته، واصلت الفرق الفنية التابعة للوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير تنفيذ عمليات البذر الجوي المكثفة في عدد من المواقع بولاية لبراكنة، شملت موقعين ببلدية صينگرافة، إلى جانب مناطق علب الخير، وأگرج الشيخ أبي المعالي، والكرامة، ولكراع، وكيمي، وأمات اسلاين، وكريْم الرگ، وذلك ضمن خطة متكاملة تستهدف توسيع الرقعة الخضراء، واستعادة النظم البيئية، وتعزيز قدرة الأوساط الطبيعية على مواجهة التصحر والتغيرات المناخية.







