
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة أستاذي ومعلمي ومربي الفاضل، الأستاذ الحافظ ولد محمود عثمان، رحمه الله تعالى رحمة واسعة.
لقد كان الفقيد بالنسبة لي أكثر من مجرد معلم؛ فقد كان مربيا فاضلا، وصاحب فضل لا يُنسى، ترك في نفوس تلامذته أثرا طيبا، وفي حياتهم بصمة ستظل شاهدة على ما بذله من علم وتربية وتوجيه.
وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أبنائه الأعزاء، صديقي سيد أحمد ولكبير، وإلى جميع أفراد الأسرة الكريمة، سائلا المولى عز وجل أن يعظم أجركم، ويجبر مصابكم، ويربط على قلوبكم.
أسأل الله تعالى أن يتغمد فقيدنا الغالي بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما علم وربى وأرشد به في ميزان حسناته، وأن يجزيه عن تلامذته ومحبيه خير الجزاء.
رحم الله أستاذنا الحافظ ولد محمود عثمان، فقد رحل الجسد وبقي الأثر، وبقي جميل التربية والتعليم في ذاكرة من تتلمذوا على يديه.
إنا لله وإنا إليه راجعون







