
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة المغفور لها بإذن الله تعالى الوالدة العابدة الزاهدة، التقية النقية، ناجية بنت اعبيد، التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى، بعد حياة حافلة بالصلاح والتقوى وحسن السيرة.
وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم بأصدق عبارات التعازي وأخلص مشاعر المواساة إلى الصديق العزيز المهندس عثمان ولد سيدي الشيخ، ومن خلاله إلى كافة أفراد الأسرة الكريمة، وإلى أسرتي أهل سيدي الشيخ وأهل اعبيدي، و خاصة صديقي المهندس محمد المختار ولد أعبيدي وإلى العشير وكافة الأهل في مقطع لحجار.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأن ينور لها فيه مد بصرها، وأن يكرم نزلها، ويوسع مدخلها، ويغسلها بالماء والثلج والبرد، وينقيها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
اللهم اجعلها عندك في مقام كريم، مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.
اللهم آنس وحشتها، وارحم غربتها، وثبّتها عند السؤال، واجعل القرآن الكريم شفيعا لها.
اللهم اجعل ما قدمت من خير وبر وإحسان ذخرا لها يوم تلقاك، وافتح لها أبواب الجنان، وحرّم وجهها على النار، واجمعها بمن تحب في جنات النعيم.
اللهم ألهم أهلها وذويها جميل الصبر وحسن العزاء، واخلف عليهم خيرا، ولا تحرمهم أجرها ولا تفتنهم بعدها.
تنبيه:
ستقام الصلاة على جنازة الفقيدة، بإذن الله تعالى، غدا الساعة الثامنة صباحًا في المقبرة الغربية.
فمن استطاع الحضور والمشاركة في الصلاة والدفن، فلا يفوت نفسه الأجر؛ فذلك من البر والوفاء، ومن أسباب الرحمة والمغفرة بإذن الله.
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم







