
مع اقتراب موعد تسلّمه رسميا مهامه على رأس منظمة التعاون الإسلامي، بدأ الأمين العام المنتخب، الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد، رسم ملامح فريقه الإداري باختيار الأكاديمي الموريتاني الدكتور أحمد سعيد ولد ابّاه مديرا لديوانه، في أولى خطوات المرحلة الجديدة التي تستعد المنظمة للدخول فيها تحت قيادة موريتانية.
ويعكس هذا التعيين توجها نحو الاستعانة بكفاءات موريتانية ذات خبرة أكاديمية ودولية، في إطار بناء فريق عمل قادر على مواكبة أولويات الأمين العام الجديد وإسناده في إدارة الملفات المتعددة لمنظمة تضم 57 دولة عضوا.
ويأتي اختيار ولد ابّاه لما راكمه من تجربة في التعليم والعمل الدولي، حيث سبق أن ترأس قسم اللغة الإنجليزية بجامعة نواكشوط، كما حصل على الماجستير في العلوم الاجتماعية من جامعة السوربون الجديدة في باريس، قبل أن ينال درجة الدكتوراه.
وبدأ ولد ابّاه مسيرته المهنية في المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» منتصف تسعينيات القرن الماضي، وتولى خلالها عدداً من المسؤوليات، من بينها مدير ديوان المدير العام، ومدير العلاقات الخارجية والتعاون، ومستشار المدير العام المكلف بالشراكات والتعاون الدولي.
ويرأس ولد ابّاه حاليا جامعة شنقيط العصرية، خلفا لوالده الدكتور محمد المختار ولد ابّاه، مؤسس الجامعة ورئيسها السابق.
وكان إسماعيل ولد الشيخ أحمد قد انتُخب أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي خلال الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء، خلفا للتشادي حسين إبراهيم طه، في انتخاب حظي بإجماع الدول الأعضاء.
وتتجه الأنظار خلال المرحلة المقبلة إلى استكمال تشكيل فريق الأمين العام الجديد، تمهيداً لانطلاق ولايته رسمياً، وما ستشهده من مقاربة جديدة لإدارة ملفات المنظمة وتعزيز حضورها في القضايا الإقليمية والدولية.







