بمشاركة 7 أطباء سعوديين..مبادرة طبية نوعية لإجراء 65 عملية قسطرة قلبية للبالغين في انواكشوط

أربعاء, 2026-09-02 10:16

نواكشوط – تتواصل في مركز طب القلب بنواكشوط، خلال الفترة من 1 إلى 7 سبتمبر 2026، فعاليات مشروع طبي وإنساني نوعي يستهدف إجراء عمليات قسطرة القلب للبالغين لفائدة 65 مستفيدا، بمشاركة فريق طبي سعودي متخصص، في إطار التعاون الإنساني والطبي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.

 

ويضم الفريق المشارك سبعة أطباء سعوديين من ذوي الاختصاص، إلى جانب المشرف الأستاذ عبدالعزيز البصيص، حيث يباشر الفريق تدخلاته الطبية بالمركز، بالتعاون مع الشريك المحلي جمعية «قلوب نابضة» السعودية، بما يعكس مستوى العناية التي توليها المملكة للمجال الصحي والإنساني في موريتانيا.

 

وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأعمال الخيرية والطبية التي دأبت المملكة العربية السعودية الشقيقة على تنفيذها في موريتانيا، والتي تشمل مجالات صحية وإنسانية واجتماعية متعددة، وتستهدف تخفيف معاناة المرضى، وتوفير خدمات طبية متخصصة لفئات تحتاج إلى تدخلات علاجية قد يصعب عليها تحمل تكاليفها.

 

ويشكل مشروع قسطرة القلب للبالغين محطة جديدة في مسار التعاون الأخوي والإنساني المتجذر بين موريتانيا والمملكة العربية السعودية، حيث لا تقتصر العلاقات بين البلدين على الأطر الرسمية، بل تمتد إلى مبادرات إنسانية ملموسة تلامس حياة المواطنين وتترك أثرا مباشرا في تحسين ظروفهم الصحية.

 

وتحظى المبادرات الطبية السعودية في موريتانيا بتقدير واسع، لما توفره من خبرات وكفاءات متخصصة، وما تجسده من قيم التضامن والتكافل التي تميز نهج المملكة في دعم الأشقاء، انطلاقا@ من رسالتها الإنسانية وحرصها على مساندة المجتمعات المحتاجة في مختلف أنحاء العالم.

 

ويأمل القائمون على المشروع أن تسهم هذه الحملة في مساعدة عشرات المرضى المستفيدين، إلى جانب تعزيز تبادل الخبرات بين الكوادر الطبية، ودعم قدرات القطاع الصحي الموريتاني في مجال أمراض القلب والتدخلات القسطارية.

 

وتؤكد هذه المبادرة مجددا أن المملكة العربية السعودية تظل حاضرة في المشهد الإنساني الموريتاني، عبر مبادرات عملية تعكس عمق الأخوة بين الشعبين الشقيقين، وتترجم التضامن السعودي إلى خدمات صحية تصل مباشرة إلى المواطنين الأكثر احتياجا.