
أشرف عمدة انواذيبو، السيد القاسم ولد بلالي، مساء أمس الجمعة في مدينة نواذيبو، على انطلاق فعاليات النسخة السادسة من الأيام الثقافية والفنية لبلدية نواذيبو.
وتشهد هذه النسخة مشاركة 67 جمعية وتعاونية ومحظرة، تتوزع اهتماماتها بين مختلف ألوان الإبداع، من المديح النبوي والأدب إلى الموسيقى والمسرح، من خلال 157 مشاركة مبرمجة على مدى ثلاثة أيام.
وتندرج هذه التظاهرة في إطار سعي بلدية نواذيبو إلى تعزيز المشهد الثقافي والفني بالمدينة، وتشجيع المواهب المحلية وخلق فضاء للتلاقي والتبادل بين مختلف الفاعلين في المجال.
ووخلال حفل الافتتاح، أكد عمدة بلدية نواذيبو، السيد القاسم ولد بلالي، أن تنظيم هذه الأيام الثقافية والفنية يندرج ضمن التوجيهات الرامية إلى دعم السياحة الداخلية، مشيرا إلى أن التظاهرة تشكل فضاء مهما لاكتشاف المواهب الشابة وإبراز قدراتها، وفتح آفاق جديدة أمامها بما يتيح لها فرصا أوسع للحضور والمشاركة في الحياة الثقافية والفنية.
من جانبه، أوضح مسؤول الثقافة ببلدية نواذيبو، السيد يحي ولد الدده، أن الأيام الثقافية والفنية تمثل مناسبة لإبراز المواهب والطاقات الإبداعية التي تزخر بها المدينة الساحلية، مؤكدا أن الثقافة تشكل ذاكرة الشعوب، فيما يمثل الفن لغتها التي تعبّر من خلالها عن تاريخها وقيمها وهويتها.
وجرى حفل انطلاق هذه النسخة بحضور مستشار الوالي للشؤون السياسية والاجتماعية، والحاكم المساعد للمقاطعة، والمدير المساعد لميناء نواذيبو المستقل، والمندوب الجهوي لوزارة الثقافة، وعدد من أعضاء المجلس البلدي، إلى جانب جمهور من المهتمين بالشأن الثقافي والفني.







