
أكدت جمعية مستقبل الجالية الموريتانية في إسبانيا (FCME) تمسكها بنهج التواصل المؤسسي والتعاون المسؤول مع مؤسسات الدولة الموريتانية وممثلياتها في إسبانيا، مؤكدةً أن خدمة الجالية وتعزيز صلتها بوطنها الأم يمثلان جوهر رسالتها المدنية والمجتمعية
نص البيان :
جمعية مستقبل الجالية الموريتانية في إسبانيا تؤكد أهمية التواصل المؤسسي وتعزيز التعاون لخدمة الجالية
تواصل جمعية مستقبل الجالية الموريتانية في إسبانيا (FCME) أداء رسالتها المدنية والمجتمعية الهادفة إلى خدمة أبناء الجالية الموريتانية المقيمة في إسبانيا، وتعزيز التضامن والتعاون بينهم، ومواكبة قضاياهم وانشغالاتهم، وترسيخ جسور التواصل بينهم وبين وطنهم الأم ومؤسساته.
وتُعد جمعية FCME إطارًا مدنيًا مؤسسًا بصورة قانونية في إسبانيا، ومسجلًا في السجل الوطني للجمعيات تحت الرقم 633495، ويقع مقرها الرسمي في لاس بالماس دي غران كناريا، فيما يمتد نطاق عملها إلى كامل التراب الإسباني على المستوى الوطني، ويُصنف نشاطها المسجل رسميًا ضمن مجال الاندماج الاجتماعي للمهاجرين والأقليات.
وقد انطلقت الجمعية من جزر الكناري، حيث يوجد مقرها الرئيسي، وهي منطقة ترتبط بموريتانيا بقرب جغرافي وروابط إنسانية واجتماعية واقتصادية مهمة. ومن هذا المنطلق، ترى الجمعية أن وجود مجتمع مدني موريتاني منظم وفاعل في هذا الإقليم يمكن أن يسهم بصورة إيجابية في خدمة الجالية، وتعزيز التواصل، وفتح مجالات أوسع للتعاون والتقارب بين موريتانيا وجزر الكناري، وبين موريتانيا وإسبانيا بصورة عامة.
وتعمل الجمعية على تعزيز وحدة أبناء الجالية وتضامنهم وتعاونهم، وتشجيع المبادرات الاجتماعية والثقافية والمدنية، والمساهمة في اندماج الموريتانيين بصورة إيجابية داخل المجتمع الإسباني، مع المحافظة على ارتباطهم بوطنهم الأم وهويتهم وثقافتهم، والعمل على إيصال انشغالاتهم ومقترحاتهم بصورة مسؤولة ومؤسسية.
وتعتز جمعية مستقبل الجالية الموريتانية في إسبانيا بالعلاقات التي تربطها بمؤسسات الجمهورية الإسلامية الموريتانية وممثلياتها في المملكة الإسبانية، وفي مقدمتها سفارة الجمهورية الإسلامية الموريتانية والقنصلية العامة في لاس بالماس، وتعتبر أن التواصل مع مؤسسات الوطن يمثل جزءًا أساسيًا من العمل المسؤول لخدمة الجالية وتقوية صلتها بموريتانيا.
وفي هذا السياق، تعرب جمعية مستقبل الجالية الموريتانية في إسبانيا عن بالغ تقديرها لسعادة السيدة زينب بنت اعل سالم، سفيرة الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى المملكة الإسبانية، وللسادة المستشارين وكافة أعضاء الطاقم الدبلوماسي والإداري بالسفارة، مثمنةً ما يبذلونه من جهود في خدمة أبناء الجالية الموريتانية ومواكبة شؤونهم والتواصل معهم، وما يقدمونه من تسهيلات ومساعدة في حدود اختصاصاتهم.
وتثمن الجمعية بصورة خاصة ما تبديه سعادة السفيرة وطاقمها من انفتاح واهتمام بقضايا الجالية ومبادراتها، وحرص على تقريب مؤسسات الوطن من أبنائه المقيمين في إسبانيا. وترى FCME أن هذه الجهود تؤدي دورًا إيجابيًا ومفيدًا في تعزيز الثقة بين الجالية ومؤسسات وطنها الأم، وترسيخ ثقافة التواصل والتعاون والاحترام المتبادل، وهي جهود تستحق التقدير والإشادة والتشجيع.
وفي السياق ذاته، تؤكد الجمعية اعتزازها بعلاقتها المؤسسية مع القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الموريتانية في لاس بالماس، لما تمثله هذه المؤسسة من أهمية خاصة لأبناء الجالية الموريتانية في جزر الكناري، باعتبارها إحدى قنوات التواصل الرئيسية بينهم وبين مؤسسات وطنهم الأم.
وتؤكد الجمعية أن علاقتها بالقنصلية العامة، كما هي علاقتها بالسفارة وبمختلف مؤسسات الدولة، هي علاقة مؤسسية قائمة على الاحترام والتواصل وخدمة المصلحة العامة، وأن استمرارية هذه العلاقات وتعزيزها تخدم الجالية وتقوي ارتباطها بمؤسسات وطنها.
ويكتسب هذا التواصل أهمية خاصة بالنسبة إلى FCME بالنظر إلى وجود المقر الرئيسي للجمعية في جزر الكناري، وهو ما يجعل التواصل والتنسيق المؤسسي مع القنصلية العامة في لاس بالماس أمرًا طبيعيًا ومهمًا في القضايا والمبادرات ذات الصلة بالجالية، مع الاحترام الكامل لاختصاصات كل طرف.
وتجدد الجمعية استعدادها الكامل للتواصل والتنسيق والتعاون، ووضع ما لديها من خبرات وعلاقات وتجربة في العمل المدني والجمعوي في خدمة كل مبادرة جادة تحقق منفعة لأبناء الجالية الموريتانية.
وتتطلع جمعية مستقبل الجالية الموريتانية في إسبانيا (FCME) إلى أن تكون جسرًا فاعلًا للتواصل بين أبناء الجالية ووطنهم الأم، وأن تسهم في توطيد الروابط التي تجمعهم بموريتانيا وتعزيز شعورهم بالانتماء إليها. كما تطمح الجمعية إلى بناء علاقات مؤسسية متميزة ومستدامة مع مؤسسات الوطن، تقوم على التواصل والثقة والاحترام المتبادل والتعاون، بما يخدم الجالية ويعزز حضورها ويسهم في كل ما من شأنه توطيد الروابط بين موريتانيا وإسبانيا.
كما تؤمن الجمعية بأن منظمات المجتمع المدني تستطيع أن تؤدي دورًا إيجابيًا ومكمّلًا من خلال الاستماع إلى انشغالات الجالية، والمساهمة في نقلها بصورة مسؤولة، وتشجيع الحوار والتعاون، وتسهيل التواصل، والمشاركة في المبادرات الاجتماعية والثقافية والإنسانية، مع الاحترام الكامل لاختصاصات مؤسسات الدولة واستقلالية المجتمع المدني.
وتؤكد الجمعية كذلك أن حمل بعض أعضائها للجنسية الإسبانية لا ينتقص من ارتباطهم بموريتانيا، وطنهم الأم، ولا من اهتمامهم بقضايا الجالية، بل ترى في ذلك عاملًا إضافيًا يمكن أن يسهم في بناء جسور أقوى للتفاهم والتقارب والتعاون بين المجتمعين الموريتاني والإسباني.
ومن هذا المنطلق، يؤكد المكتب التنفيذي لجمعية مستقبل الجالية الموريتانية في إسبانيا (FCME)، من خلال أجهزته ومكاتبه المختصة، استمرار الجمعية في أداء رسالتها المدنية والميدانية، وانفتاحها على التعاون مع جميع الجهات والمؤسسات التي تعمل بجدية ومسؤولية من أجل خدمة الجالية.
وتظل أبواب الجمعية مفتوحة أمام سفارة الجمهورية الإسلامية الموريتانية، والقنصلية العامة في لاس بالماس، ومختلف مؤسسات الوطن للتواصل والتنسيق والتعاون في كل ما يحقق المصلحة العامة، ويسهم في خدمة أبناء الجالية وتقوية روابطهم بموريتانيا.
وستواصل FCME، من موقعها كمنظمة مجتمع مدني قائمة في إسبانيا، العمل بكل مسؤولية واستقلالية من أجل خدمة الجالية، وتعزيز وحدتها وحضورها، وترسيخ روابطها بوطنها الأم، والمساهمة في كل جهد جاد يخدم التقارب والتعاون بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والمملكة الإسبانية، وبين موريتانيا وجزر الكناري على وجه الخصوص.
صادر عن المكتب التنفيذي
جمعية مستقبل الجالية الموريتانية في إسبانيا (FCME)
عبر المكتب الإعلامي
لاس بالماس دي غران كناريا – 09 سبتمبر







