
استقبل رئيس لجنة الإشراف على الحوار الوطني السيد:موسى فال يوم الخميس 17 سبتمبر 2026 في نواكشوط الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل السيد: ليوناردو سانتوس سيماو، الذي يؤدي زيارة لموريتانيا خلال الفترة من 14 إلى 19 سبتمبر 2026.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض مسار الحوار الوطني وبحث مختلف الجهود المبذولة من أجل ضمان نجاحه؛ بما يعزز فرص التوافق بين مختلف الأطراف ويدعم مسار ترسيخ التماسك الاجتماعي في البلاد.
وأعرب الممثل الخاص عن ارتياحه لجودة الاستقبال الذي خصصته موريتانيا للاجئين المقيمين على أراضيها، وأكد على الدور الذي يمكن أن تضطلع به موريتانيا على مستوى المنطقة في مجال حفظ السلام والأمن.
وفي هذا السياق أبرز الأهمية الخاصة التي توليها الأمم المتحدة لنجاح الحوار الوطني الشامل باعتباره مسارا يمكن أن يشكل نموذجا يحتذى به بالنسبة لبلدان المنطقة.
من جانبه قدم رئيس لجنة الإشراف على الحوار الوطنيالشامل السيد موسى فال للمسؤول الأممي عرضا حول مختلف مراحل الإعداد للحوار والتي امتدت على مدى ستة عشر شهرا من التحضيرات المكثفة.
وأكد أن هذا المسار اتسم بخصوصية المنهجية المتبعة، وبمشاركة واسعة من الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع المدني والشخصيات المستقلة.
وذكّر بأن الحوار الوطني الشامل يمثل مبادرة من فخامة رئيس الجمهورية السيد: محمد ولد الشيخ الغزواني ترمي إلى توحيد الموريتانيين حول أهداف مشتركة.
كما أعرب عن شكره للأمين العام للأمم المتحدة ولممثله الخاص وللمنسقة المقيمة للأمم المتحدة على ما يولونه من اهتمام وما يقدمونه من دعم ومساندة لموريتانيا وللحوار الوطني الشامل الذي تعتزم البلاد تنظيمه.
وكان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مرفوقا بوفد رفيع، ضم على وجه الخصوص السيدة: جوتا هينكانن، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في موريتانيا، والسيدة: ريكا أوت، خبيرة الشؤون السياسية في مكتب الأمم المتحدة لأفريقيا الغربية والساحل.







