
مع اقتراب الزيارة التي يؤديها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية آدرار، والمقررة ابتداء من يوم غد الأحد 20 سبتمبر 2026، تتواصل في مختلف مقاطعات الولاية التحضيرات السياسية والشعبية لاستقبال رئيس الجمهورية، في أجواء يطبعها الحضور القوي للفاعلين والأطر والمنتخبين والوجهاء.
وفي قلب هذا الحراك، يبرز الدور الذي يضطلع به الوزير السابق سيدي محمد ولد محم، الذي سجل خلال الأيام الماضية حضورا سياسيا وميدانيا لافتا، خصوصا على مستوى مقاطعة أطار، عاصمة الولاية.
حضور في مقدمة الاستقبال
كان سيدي محمد ولد محم في مقدمة الشخصيات والفاعلين الذين استقبلوا رئيس حزب الإنصاف المهندس محمد ولد بلال مسعود لدى وصوله إلى مدينة أطار، في إطار الجولة التحضيرية التي يقوم بها الحزب استعدادا للزيارة الرئاسية.
وقد شهد استقبال رئيس الحزب حضورا شعبيا لافتا، فيما شكل حضور ولد محم في مقدمة المستقبلين رسالة واضحة بشأن انخراطه المباشر في جهود التعبئة والتحضير لهذه المحطة.
و تأتي هذه المشاركة في سياق الدور الذي بات يضطلع به ولد محم في المشهد السياسي المحلي بآدرار، مستفيدا من تجربته السياسية والإدارية الطويلة ومن معرفته الواسعة بالفاعلين والأطر والوجهاء في الولاية.
من الحضور الرسمي إلى العمل الميداني
ولم يقتصر نشاط الوزير السابق على استقبال رئيس حزب الإنصاف، بل واصل حضوره الميداني من خلال زيارة عدد من المبادرات والأنشطة المنظمة في مدينة أطار، حيث خاطب المشاركين وحثهم على مضاعفة الجهود استعدادا للزيارة الرئاسية.
وخلال هذه اللقاءات، ركز ولد محم على أهمية زيارة رئيس الجمهورية للولاية، داعيا إلى جعلها مناسبة تعكس حجم الترحيب الشعبي بها، وتترجم مستوى الحماس الذي تشهده مختلف مناطق آدرار.
وفي خطاباته التحضيرية، أكد ولد محم أن سكان ولاية آدرار، بمختلف مكوناتهم، يقفون خلف رئيس الجمهورية، داعيا إلى توحيد الجهود وتنظيم استقبال يليق بهذه الزيارة.
توحيد الصفوف عنوانا للتحضير
ويبدو أن أحد أبرز أبعاد الحراك الذي يقوده ولد محم يتمثل في السعي إلى جمع مختلف الفاعلين حول هدف واحد، يتمثل في إنجاح الزيارة الرئاسية وإظهار آدرار بصورة موحدة خلال مختلف محطاتها.
ففي الوقت الذي تتولى فيه الهيئات الحزبية والمنتخبون والأطر والفاعلون المحليون أدوارا متعددة في عملية التعبئة، يتحرك ولد محم بين المبادرات واللقاءات، داعيا إلى تجاوز التباينات وتنسيق الجهود، بما يضمن مشاركة واسعة ومنظمة في الاستقبال.
وتكتسب هذه التحركات أهمية خاصة في أطار، باعتبارها عاصمة الولاية والمحطة الرئيسية للزيارة، حيث أعلن حزب الإنصاف عن تنظيم لقاءات جماعية وفردية يوم السبت 19 سبتمبر، قبل استقبال رئيس الجمهورية والمشاركة في المهرجان الرئاسي يوم الأحد 20 سبتمبر.
إمتداد للحضور السياسي في آدرار
ولا يمثل الحضور الحالي للوزير سيدي محمد ولد محم في التحضير للزيارة الرئاسية نشاطا طارئا أو معزولا، إذ سبق أن برز اسمه في محطات سياسية وتنظيمية عديدة بولاية آدرار، كما أن مسيرته السياسية شملت تمثيل مقاطعة أطار في البرلمان وتولي مسؤوليات حزبية وحكومية رفيعة.
و يمنح هذا الرصيد ولد محم قدرة على التواصل مع شرائح متعددة من الفاعلين المحليين، وهو ما يفسر حضوره في المبادرات واللقاءات التحضيرية للزيارة، ودوره في الدعوة إلى تنسيق الجهود وتوحيد الصفوف.
آدرار أمام محطة رئاسية مهمة
وتأتي هذه التعبئة في وقت تكثف فيه قيادة حزب الإنصاف تحركاتها داخل الولاية، حيث قام رئيس الحزب محمد ولد بلال مسعود بجولة شملت عددا من مقاطعات آدرار، واختتمها باجتماع موسع في أطار مع قيادات الحزب ومنتخبيه وأطره وفاعليه، خصص لمتابعة التحضيرات للزيارة الرئاسية.
و في هذا السياق، يواصل سيدي محمد ولد محم تحركه الميداني في أطار، واضعا ثقله السياسي والاجتماعي في خدمة التعبئة للزيارة، ومؤكدا في مختلف لقاءاته أن آدرار مطالبة بتقديم صورة موحدة ومعبّرة عن ترحيب سكانها برئيس الجمهورية.
وبين الاستقبال واللقاءات والزيارات الميدانية، يبرز حضور ولد محم باعتباره أحد الوجوه السياسية التي اختارت أن تكون في صدارة المشهد التحضيري، في لحظة تستعد فيها آدرار لاستقبال رئيس الجمهورية، في زيارة ينتظر أن تشكل محطة مهمة للتواصل المباشر مع سكان الولاية والاطلاع على واقعها التنموي والاستماع إلى مطالبها.







