
في مشهد عكس الحضور السياسي والاجتماعي الوازن لمعالي وزير الداخلية السابق، السيد أحمدو ولد عبد الله، بادر معاليه إلى تنظيم استقبال جماهيري كبير لبعثة حزب الإنصاف، عند المدخل الرئيسي لمدينة لعيون، وسط حضور واسع لأنصاره ومؤيديه، وبمشاركة عدد من الفاعلين السياسيين والشعبيين بالولاية.
ويأتي هذا الاستقبال في إطار التحضيرات الجارية لزيارة بعثة حزب الإنصاف إلى ولاية الحوض الغربي، وما يرافقها من تعبئة سياسية وشعبية لمواكبة برنامج الزيارة وإنجاح مختلف محطاتها، حيث شكل الحضور اللافت لأنصار الوزير في لعيون مؤشرا على امتداد حضوره وقدرته على حشد داعميه والتفاعل مع الاستحقاقات السياسية والتنظيمية على مستوى الولاية.
ولم يقتصر حضور الوزير أحمدو ولد عبد الله على مدينة لعيون، إذ غادر، مباشرة بعد انتهاء مراسم استقبال البعثة عند مدخل المدينة، متوجها إلى مقاطعة اطويل، للإشراف ميدانياً على التحضيرات التي يجريها أنصاره ومؤيدوه في المقاطعة وبلدية الصط، استعدادا للمحطات المرتقبة ضمن برنامج بعثة حزب الإنصاف.
ويعكس تحرك الوزير، من لعيون إلى اطويل والصط، حرصه على متابعة تفاصيل التحضير ميدانيا، وعدم الاكتفاء بالحضور البروتوكولي، بما يبرز دوره في تعبئة الفاعلين والأنصار وتأمين مواكبة شعبية واسعة لمحطات بعثة الحزب، خصوصا في المناطق التي تشكل مجالا بارزا لحضوره الاجتماعي والسياسي.
ومن خلال هذا التحرك المتواصل، يكرس الوزير أحمدو ولد عبد الله حضوره كأحد الوجوه السياسية والاجتماعية البارزة في الحوض الغربي، مع تركيز خاص على مقاطعة اطويل وبلدية الصط، حيث تتجلى قدرته على جمع الأنصار وتنسيق الجهود وتوحيد الحضور حول إنجاح مختلف محطات زيارة بعثة حزب الإنصاف للولاية.







