
اعتبرت الدكتورة والنائب فاطمة السالمة بنت سيدي حمود أن الحضور المتنامي للمرأة الموريتانية في مواقع صنع القرار، ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة، يعكس المكانة التي حظيت بها المرأة في عهد فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ويجسد تحولًا في النظرة إلى دورها، من مجرد المشاركة إلى التمكين الفعلي.
وقالت بنت سيدي حمود، في تدوينة نشرتها بالمناسبة، إن تعيين سيدة أمينة عامة لرئاسة الجمهورية، إلى جانب ثماني وزيرات يتولين حقائب وزارية متنوعة، تشمل الصحة والمياه والصيد والبيئة والتعليم، فضلًا عن تعيين سيدة عاشرة على رأس مفوضية الأمن الغذائي، يمثل مؤشرًا على اتساع حضور المرأة في مراكز المسؤولية والقرار.
وأضافت أن هذا الحضور يعكس توجهًا نحو تعزيز مشاركة المرأة في إدارة الشأن العام، والاستفادة من الكفاءات الوطنية، بما يدعم مسار التنمية ويكرس مبادئ الحوكمة الرشيدة وتكافؤ الفرص.
وأكدت النائب أن تمكين المرأة لم يعد مجرد مطلب يتعلق بتوسيع المشاركة، بل أصبح ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز العدالة في الفرص، وتوسيع قاعدة المشاركة في صنع القرار، بما يسهم في بناء تنمية أكثر شمولًا وإنصافًا.
واختتمت الدكتورة فاطمة السالمة بنت سيدي حمود تدوينتها بالدعاء للحكومة الجديدة بالتوفيق في أداء مهامها، والعمل على خدمة موريتانيا وشعبها الكريم.







