
مبادرة خيرية للدكتور محمد محمود ولد جلال ولد الطلبة تستجيب لحاجات السكان في مجالات العبادة والتعليم الديني والمياه
شهد تجمع قرى لَمْلازم، التابع لبلدية الفرع بمقاطعة بابابي في ولاية لبراكنة، يوم أمس الأحد، تدشين مسجد جديد، ووضع حجر الأساس لبناء محظرة متكاملة، إلى جانب إطلاق مشروع حفر بئر في قرية الأزهر، وذلك في إطار مبادرة خيرية يشرف عليها الدكتور محمد محمود ولد جلال ولد الطلبة، استجابةً لحاجات السكان في مجالات العبادة والتعليم المحظري والحصول على المياه.
وفي كلمة بالمناسبة، عبّر الدكتور محمد محمود ولد جلال ولد الطلبة عن حمده لله تعالى وتقديره لنعمه، مشيدًا بتوفيقه لإنجاز هذا العمل الخيري الذي يستجيب لحاجات أساسية لدى سكان التجمع، ويجسد قيم التكافل والتضامن وخدمة المجتمعات المحلية، خصوصًا في القرى التي تواجه تحديات في الحصول على الخدمات الضرورية.
وتعهد الدكتور بأن يتم إنجاز المحظرة وفق المواصفات المطلوبة، وعلى نحو يضمن أداء رسالتها التعليمية والتربوية، مشيرًا إلى أن المسجد الذي تم تدشينه أُنجز بالمواصفات المتفق عليها، وهو ما عبّر سكان المنطقة عن ارتياحهم له وتقديرهم لجودته.
كما وجّه شكره إلى اللواء المتقاعد محمد فال ولد أمعييف، تقديرًا لدوره في اقتراح هذه المبادرة والمساهمة في بلورة فكرتها، التي شملت إنشاء مسجد ومحظرة متكاملة لصالح تجمع قرى لملازم، إضافة إلى حفر بئر في قرية الأزهر التي تعاني من نقص المياه والعطش.
من جانبه، أعرب اللواء المتقاعد محمد فال ولد أمعييف، المتحدث باسم سكان بلدية الفرع والتجمع القروي، عن شكره وامتنانه للدكتور محمد محمود ولد جلال ولد الطلبة، مثمنًا الجهود التي بذلها من أجل تجسيد هذا المشروع، الذي وصفه بأنه حلم طالما راود سكان المنطقة، لما يمثله من إضافة مهمة للبنية الدينية والتعليمية في التجمع.
وأكد ولد أمعييف أن المسجد سيشكل فضاءً للعبادة والتواصل بين السكان، فيما ينتظر أن تتيح المحظرة المرتقبة فرصًا للتعلم والتكوين الديني أمام مئات الأطفال من الذكور والإناث، بما يعزز نشر العلوم الشرعية وترسيخ القيم الدينية والتربوية في أوساط الأجيال الناشئة.
وأضاف أن مبادرات الدكتور محمد محمود ولد جلال ولد الطلبة الخيرية لا تقتصر على هذه المنطقة، بل تمتد، بحسب تعبيره، إلى مدن وقرى متعددة في موريتانيا، داعيًا الله تعالى أن يجعل هذه الأعمال في ميزان حسناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما يقدمه من جهود لخدمة المواطنين.
وتعكس هذه المبادرة أهمية مساهمة الفاعلين الخيريين في دعم الخدمات الأساسية بالمناطق الريفية، من خلال الجمع بين توفير فضاءات العبادة، وتعزيز التعليم المحظري، والمساهمة في تلبية الاحتياجات المائية، بما يعود بالنفع على السكان ويدعم التنمية المحلية.







