
أعلن مجلس جائزة شنقيط أسماء الفائزين بنسخة 2026، في مجالات الدراسات الإسلامية والعلوم والتقنيات والآداب والفنون، بعد استكمال دراسة تقارير اللجان العلمية المتخصصة وتقييم الأعمال المقدمة للمنافسة.
وأوضح المجلس، في بيان صادر عنه، أن جائزة شنقيط للدراسات الإسلامية عادت إلى الدكتور مصطفى بن حموش، تقديرًا لعمله العلمي الموسوم بـ«معالم العمران الإسلامي: ثلاثية التأسيس والتأصيل والمعاصرة».
وفي مجال العلوم والتقنيات، منح المجلس الجائزة لكلية العلوم والتقنيات بجامعة نواكشوط، تثمينًا لديناميكية البحث العلمي داخلها وإسهاماتها في تطوير تطبيقات السيرورات التصادفية وتوسيع مجالات استخدامها لتشمل فيزياء الكم.
أما جائزة شنقيط للآداب والفنون، فقد فاز بها الأستاذ عمر بن إسحاق، عن تحقيقه لكتاب «منار الحائر في ترتيب النوادر»، للعلامة عبد الله بن أيبيه.
وسجلت دورة هذا العام تطورًا ملحوظًا في حجم المشاركة، إذ ارتفع عدد المترشحين بنسبة 118% مقارنة بالدورات السابقة، وفق ما أورده المجلس، مع تمثيل 30 جنسية، من بينها 17 جنسية عربية، في مؤشر على اتساع الحضور العلمي والثقافي للجائزة.
وشهدت نسخة 2026، للمرة الأولى منذ تأسيس جائزة شنقيط، ترشح خمس مؤسسات علمية وطنية وأجنبية، في تطور يعكس تنامي الاهتمام المؤسسي بهذه الجائزة ومكانتها في تشجيع البحث العلمي والإنتاج الفكري والأدبي.
وتُعد جائزة شنقيط إحدى أبرز الجوائز العلمية والثقافية في موريتانيا، لما تضطلع به من دور في تكريم الباحثين والمبدعين، ودعم الإنتاج المعرفي في مختلف التخصصات







