
استقبل رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، السيد محمد زين العابدين الشيخ أحمد، اليوم بمكتبه وفداً من هيئة موظفي مجلس الشيوخ الأمريكي برئاسة السيدة جوان أودونيل كوندون، كبيرة الموظفين الفنيين ومديرة شؤون المساعدات الخارجية في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، وذلك بحضور القائمة بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بموريتانيا، السيدة كورينا ر. ساندرز.
وخصص اللقاء لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الفاعلين الاقتصاديين في موريتانيا والولايات المتحدة الأمريكية، واستعراض الآليات الكفيلة بتجاوز التحديات والعقبات التي قد تعترض تطوير هذه الشراكة.
وخلال الاجتماع، قدم رئيس الاتحاد عرضاً حول الفرص الاستثمارية الواعدة التي تزخر بها موريتانيا، لاسيما في القطاعات ذات الأولوية، مثل الصيد البحري والزراعة والمعادن والثروة الحيوانية والصناعة، مستعرضاً في الوقت ذاته الحوافز والتسهيلات التي توفرها مدونة الاستثمار للمستثمرين الأجانب الراغبين في الاستثمار بالبلاد.
ودعا رئيس الاتحاد رجال الأعمال الأمريكيين إلى الاستفادة من هذه الفرص الواعدة وتعزيز حضورهم الاستثماري في موريتانيا، مشيراً إلى الإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية لتسهيل قدوم المستثمرين، ومن بينها منح تأشيرات دخول متعددة الصلاحية تمتد لخمس سنوات لرجال الأعمال.
كما دعا، في المقابل، إلى تسهيل إجراءات منح التأشيرات لرجال الأعمال الموريتانيين الراغبين في زيارة الولايات المتحدة الأمريكية، بما يسهم في تعزيز التبادل الاقتصادي وتطوير الشراكات التجارية بين الجانبين.
وثمن رئيس الاتحاد الجهود التي تبذلها القائمة بالأعمال الأمريكية في نواكشوط من أجل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين موريتانيا والولايات المتحدة.
من جانبها، أكدت رئيسة الوفد الأمريكي حرص بلادها على تعزيز التعاون الاقتصادي وإقامة شراكة قوية ومستدامة بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، معربة عن استعدادها للعمل على تذليل مختلف الصعوبات التي قد تعترض هذا التوجه.
وحضر اللقاء مستشار بالسفارة الأمريكية في نواكشوط، إضافة إلى الأمين العام بالنيابة للاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، السيد الشيخ بوعسرية.







