
أعلن الدكتور الشيخ الولي ولد شيخ البيظان اعتذاره عن المشاركة في منتدى الجاليات الموريتانية في الخارج، بسبب ظروف طارئة في العمل، معربًا عن تقديره لاهتمام رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بالجاليات، ومشيدًا بجهود وزارة الخارجية وسفارة موريتانيا في أبوظبي في تنظيم المنتدى واختياره ضمن ممثلي الجالية، ومتمنيًا للمشاركين التوفيق في إيصال تطلعات الموريتانيين في الخارج.
نص رسالة الاعتذار
يؤسفني أن أعلن اعتذاري عن المشاركة في المنتدى، وذلك نظرًا لظروف طارئة في العمل حالت دون تمكني من الحضور والمشاركة.
وبهذه المناسبة، أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى فخامة رئيس الجمهورية على اهتمامه المتواصل بالجاليات الموريتانية في الخارج، وحرصه على تعزيز حضورها وإشراكها في مسيرة التنمية الوطنية.
كما أتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج على تنظيم هذا المنتدى، الذي يشكل فرصة مهمة لتعزيز التواصل مع الجاليات الموريتانية والاستماع إلى تطلعاتها ومطالبها.
وأخص بالشكر سفارة الجمهورية الإسلامية الموريتانية في أبوظبي على ثقتها واختياري ضمن أفراد الجالية الموريتانية لتمثيلها في هذا المنتدى، وهو اختيار أعتز به وأقدّره، وأعتبره مسؤولية تجاه وطني وأبناء جاليتي.
وإذ أعتذر عن عدم الحضور بسبب هذه الظروف الطارئة، فإنني أتمنى كامل التوفيق للإخوة الذين تم اختيارهم لتمثيل الجالية، فهم أهلٌ لهذه المسؤولية وجديرون بهذه الثقة. وأرجو أن يوفقهم الله في إيصال مطالب الجالية وتطلعاتها وانشغالاتها بكل أمانة ووضوح، وأن تكون مشاركتهم خطوة نحو تعزيز حضورها وتحقيق تطلعات أبنائها.
وفي الختام، أجدد شكري وتقديري لفخامة رئيس الجمهورية، ولوزارة الخارجية، ولسفارتنا في أبوظبي، متمنيًا للمنتدى كامل النجاح والتوفيق، وأن تثمر مخرجاته نتائج ملموسة تخدم الجاليات الموريتانية وتعزز صلتها بوطنها الأم.
حفظ الله موريتانيا، ووفق قيادتها لما فيه خير البلاد والعباد.
د/ الشيخ الولي ولد شيخ البيظان







