القنصل الشرفي لموريتانيا في ساحل العاج: منتدى الجاليات محطة تاريخية لتعزيز صلة الوطن بابنائه في المهجر.. وتجديد الالتزام بدعم مسيرة التنمية الوطنية

أحد, 2026-11-01 19:10

رسالة شكر وتقدير

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

في ختام أعمال منتدى الجاليات الموريتانية في الخارج، يطيب لي، بصفتي القنصل الشرفي لموريتانيا في جمهورية ساحل العاج، أن أتقدم بأسمى عبارات الشكر والتقدير والامتنان إلى فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على هذه المبادرة الوطنية الهامة التي أتاحت للموريتانيين في المهجر فرصة تاريخية للقاء بوطنهم، والتواصل المباشر مع قيادته، وطرح انشغالاتهم وتطلعاتهم، والمساهمة في رسم آفاق أوسع لمشاركتهم في مسيرة التنمية الوطنية.

 

كما أتوجه بخالص الشكر والامتنان إلى جميع أفراد الجاليات الموريتانية الذين لبوا الدعوة الكريمة وشاركوا في هذا المنتدى، وأخص بالذكر أبناء الجالية الموريتانية في جمهورية ساحل العاج، الذين كانوا في الموعد، وسجلوا حضورًا مشرفًا وقويًا، استجابة لنداء فخامة رئيس الجمهورية، وتجسيدًا لارتباطهم الراسخ بوطنهم وحرصهم على الإسهام في خدمته ورفعته.

 

لقد شكل المنتدى فرصة ثمينة لطرح أبرز القضايا والتحديات التي تواجه جاليتنا في ساحل العاج، وإيصال صوتها وتطلعاتها، في أجواء طبعتها روح المسؤولية والانفتاح والتفاعل الإيجابي، وهو ما يعكس الأهمية الكبيرة التي توليها السلطات العليا لأبناء الوطن في الخارج، باعتبارهم رصيدًا بشريًا واقتصاديًا واجتماعيًا لا غنى عنه في مسيرة البناء والتطوير.

 

وإنني، بهذه المناسبة، لأثمن عاليا ما تضمنته كلمة فخامة رئيس الجمهورية من التزامات وتوجيهات تجاه الجاليات، وما أعقبها من تأكيدات عملية على الوفاء بالتعهدات والاستجابة للتطلعات، وهو ما يعزز الثقة في جدية هذا التوجه الوطني، ويدفعنا إلى تجديد دعمنا لكل الجهود الرامية إلى خدمة موريتانيا وتعزيز وحدتها وتقدمها.

 

كما أعرب عن تقديري الكبير للبيان الختامي للمنتدى، لما حمله من خلاصات وتوصيات تعكس انشغالات الجاليات وآمالها، وتؤسس لمرحلة جديدة من التواصل والتنسيق والعمل المشترك بين أبناء الوطن في الخارج ومؤسسات الدولة.

 

ولا يفوتني أن أتقدم بجزيل الشكر وعظيم التقدير إلى معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، الدكتور محمد سالم ولد مرزوك، وإلى كافة القطاعات والجهات التي أسهمت في تنظيم هذا اللقاء وإنجاح أعماله، وما بذلته من جهود مقدرة في سبيل جمع أبناء الوطن تحت سقف واحد، وتوفير الظروف الملائمة لنقاش قضاياهم وتطلعاتهم.

 

وفي الختام، أجدد اعتزازي بالانتماء إلى هذا الوطن العزيز، وأعلن دعمي الكامل لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، في جهوده الرامية إلى تعزيز اللحمة الوطنية وتحقيق التنمية والاستقرار، مؤكدا استعدادنا الدائم للمساهمة، من موقعنا، في خدمة موريتانيا والدفاع عن مصالحها وتعزيز حضورها وعلاقاتها مع أشقائها وشركائها.

 

حفظ الله موريتانيا، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، ووفق قيادتها وحكومتها وشعبها إلى مزيد من التقدم والازدهار، وجعل أبناءها في الداخل والخارج سندًا لوحدتها وعزتها ورفعتها.

 

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

 

محمد جدو بوبكر

القنصل الشرفي لموريتانيا في جمهورية ساحل العاج

 

إعلانات

 

تابعو صفحاتنا