(بيــــــان ) أعلن قبل أسبوع في العاصمة الغامبية بانجول عن فوز مرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية السيد آدم بارو على منافسيه الرئيس السابق يحيى جامى ومرشح حزب مؤتمر غامبيا الديمقراطي السيد ماما كانديه .
وكان لهذا التحول المفاجئ عدة أسباب لعل أبرزها تلك الهبة الشعبية العارمة التي لم يستطع النظام التصدي لها والناجمة عن تراكمات أخطائه لأكثر من عقدين من الزمن .
وبقدر ما يعتبر هذا التغيير انتصارا للشعب الغامبي ولمختلف أطيافه السياسية، فإنه يمثل انتصارا جديدا آخر لشعوب المنطقة التي تناضل من أجل التحرر من انظمتها الاستبدادية .
إننا في اتحاد قوى التقدم ، لنقدم بهذه المناسبة أحر التهانئ وأخلص الأماني للشعب الغامبي الشقيق الذي يجب أن يظل يقظا لإفشال أي مسعى يستهدف إجهاض انتصاره الهام ، كما يسعدنا أن نهنئ الرئيس الغامبي المنتخب السيد آدم بارو ونتمنى له كل التوفيق .
انواكشوط، 07 /12/ 2016
الأمانة الوطنية للإعلام