أردوغان يلاحق مصالح غولن في غرب إفريقيا

سبت, 2017-01-07 11:18

(خاص / موريتانيا اليوم ) يبدو أن حكومة الرئيس التركي، رجب طيب أردغان، مصرة على ملاحقة كل المقربين من رجل الأعمال الداعية المعارض لنظام أنقرة؛ والمقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، فتح الله غولن حيثما وجدوا، وكذا ضرب مصالح الرجل في أي مكان تصله أذرع الاستخبارات والأجهزة الدبلوماسية التركية.

فبعد أن نجحت الحكومة التركية في حمل السينغال على نقل إدارة مجموعة "يفوز سليم" التعليمية التركية المملوكة لغولن في السينغال إلى هيئة "معارف" الخيرية التركية؛ بدأت أنقرة في استهداف مصالح أخرى للرجل الذي تتهمه بدعم وتدبير محاولة يوليو الماضي الانقلابية ضد نظام الرئيس أردوغان.. موجودة في دول إفريقية أبرزها السنغال أيضا.

التطور الجديد في الموضوع تمثل في صدور 380 مذكرة توقيف دولية بحق رجال أعمال يتهمهم الادعاء العام التركي بتسيير أنشطة تجارية لصالح فتح الله غولن.

ويملك المعنيون مصالح في مختلف أنحاء القارة الإفريقية؛ وفي السنغال بشكل خاص. وذكرت وسائل إعلام سنغالية أنه في حال ما إذا رضخت داكار مجددا، لرغبة أنقرة من خلال تسليم المطلوبين لديها ممن استثمروا أموالا طائلة في السنغال؛ فإن هؤلاء سيفقدون جميع استثماراتهم وبالتالي يكون الاقتصاد السنغالي في مواجهة ضربة قوية مع مطلع العام الجديد.