تفاصيل خاصة عن المرض الذي ظهر مؤخرا لدى صيادين سينغاليين

-A A +A
سبت, 2020-11-21 09:36

رفعت الصحف المحلية في داكار،، جانبا من اللبس عن السرية التي تحيط بالمرض الذي أصاب الصيادين السنغاليين منذ عدة أيام.

وتقول صحيفة L’Observateur إنه “تم استبعاد الأثر الفيروسي” للمرض الغامض. وأوضحت الصحيفة أن “نتائج الاختبارات الفيروسية والبكتيرية جاءت سلبية أمس الخميس. وأفادت بأن “سلطات وزارتي الصحة والبيئة وجهت البحث نحو معرفة ما إذا كان هذا المرض ساما”.

وتتفق صحيفة Libération مع هذا السياق، حيث كتبت أنه “لم يتبق سوى أثر من التلوث السام للمياه”. وذكرت الصحيفة أن مديرية البيئة “زارت الخميس المنطقة البحرية المعنية لأخذ عينات يجري تحليلها حاليا، الأمر الذي قد يساعد في تحديد المواد السامة المشتبه بها”.

وذكرت صحيفة Le Quotidien أن وزير الصحة والعمل الاجتماعي، عبد الله ضيوف، يميل هو نفسه إلى فرضية الأثر السمي للحالة. كما ذكرت صحيفة Groupe Avenir Communication اليومية، نقلا عن تقرير ديابوجني ندور، طبيب الأمراض الجلدية الذي يساعد في التحقيقات حول المرض الغامض، أن الفرضيات المطروحة تشمل: “الأكزيما الحادة، كوفيد، جدري الماء، متلازمة القدم واليد والفم”.

ووقع استبعاد “كوفيد-19” بعد أن أثبت فحص عينات عدد من المرضى أنها سلبية، حيث قال الدكتور ندور: “لم نلاحظ وجود فيروسات، وبالطبع يمكن أن يجعلنا هذا نفكر في أصل سام للمرض”.

وتتصدر هذه المعلومات عناوين الأخبار المحلية، والتي تتحدث عن “عدة فرضيات” تم طرحها حول أصل المرض.

وأثناء انتظار تحديد السبب الحقيقي، تشير صحيفة Enquête اليومية إلى أنه “بعد اكتشاف حالات في ثياروي وسان لويس، تم اكتشاف 215 حالة جديدة في مبور ودايان وجوول”.

 وتكشف صحيفة Vox Populi أن هناك “ما يقرب من 1000 مصاب في 6 مواقع”. وبحسب الصحيفة فإن المصابين “يعانون من حكة وآفات جلدية”. وأشارت إلى أنه في منطقة داكار وحدها تم التعرف على “أكثر من 500 مريض”، من بينهم 18 في المستشفى.وأظهرت وسائل الإعلام رجالا، وجميعهم صيادون، ووجوههم وأفواههم وأطرافهم، والأعضاء التناسلية لدى البعض، تغطيها العديد من البثور. كما أوضحت التقارير أن المرضى يعانون أيضا من درجات حرارة مرتفعة قليلا وصداع

وكالات