الغوث ولد بكالى يبرز ارتباط جميع القطاعات التنموية والإنسانية للزراعة

-A A +A
ثلاثاء, 2021-02-23 14:47

 أشاد الخبير الغوث ولد بكالي، سفير السلام العالمى وحقوق الإنسان وممثل القارة الإفريقية فى المؤتمر الدولى للاستثمار الاقتصادى، بجهود ودور السفيرة تمارة القولاغاصي، رئيسة المؤتمر الأول للمركز الدولي للتعليم؛ نائب رئيس الاتحاد الأمريكي الدولي للتعليم، ورئيسة المجموعة الأمريكية للاستشارات والمؤتمرات والتدريب؛ وكذا بالمشاركة الفاعلة والمتميزة لسماحة الشيخ الدكتور قاسم بدر؛ رئيس مجلس السلام العالمى وحقوق الإنسان والحوار بين الأديان، وعضو البرلمان العالمى للأديان.

وبين ولد بكالي، في كلمته أمام المؤتمر، أن الغذاء يشكل "ضرورة ، وحقا أساسيا من حقوق الإنسان اعترفت به العديد من المواثيق الدولية والإقليمية"؛ مبرزا انه من الملح، فى ظل ظروف الجائحة العالمية الحالية، التي "أثرت كثيرا على الإقتصاد العالمي وخاصة في إفريقيا التي تعتمد كثيرا على الزراعة"، التفكير بشكل جدي وجماعي، "في الظروف الصعبة التي تعيشها ملايين الأسر الإفريقية بصفة عامة و موريتانيا بصفة خاصة".

ودعا إلى الإستثمار فى قطاع الزراعة نظرا لما توفره لتلك الشعوب من أجل "معالجة الفقر والبطالة المنتشرة فيها بشكل عام وموريتانيا بشكل خاص"؛ مضيفا أن "هذا القطاع قطاع متداخل مع كثير من القطاعات الأخرى ، وبالتالى فإن نجاحه وتطوريه يؤدى إلى تطور القطاعات الأخرى ، سواء الصناعية منها أو التجارية".

نص الخطاب:

الحمد لله الذى علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم. السادة الوزراء ، سعادة السفراء ، السادة أعضاء الاتحاد الأمريكى الدولى للتعليم الراعى الرسمى لهذا المؤتمر ، والمتمثل فى سعادة السفيرة والدكتورة تمارة القولاغاصى رئيس المؤتمر و نائب رئيس هذا الاتحاد ورئيس المجموعة الأمريكية للاستشارات والمؤتمرات والتدريب ، السيد الدكتور وسماحة الشيخ قاسم بدر رئيس مجلس السلام العالمى وحقوق الإنسان والحوار مع الأديان وعضو البرلمان العالمى للأديان. السادة ممثلوا وممثلات الهيئات الأممية والحكومية ، والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدنى .

أيها الحضور الكريم؛ كما تعلمون أن الغذاء ضرورة ، وحق من حقوق الإنسان ، أعترفت به العديد من المواثيق الدولية والإقليمية ، لذا جاز لنا وخصوصا فى ظل جائحة عالمية أثرت كثيرا على الإقتصاد العالمي وخاصة في إفريقيا التي تعتمد كثيرا على الزراعة أن نفكر في الظرفوف الصعبة التي تعيشها ملايين الأسر الإفريقية بصفة عامة و موريتانيا بصفة عامة خاصة ، وعليه فإني أدعوا إلى الإستثمار فى قطاع " الزراعة " لمساعدة هذه الشعوب ولمعالجة الفقر والبطالة المنتشرة فيها بشكل عام وموريتانيا بشكل خاص ، كما أن هذا القطاع قطاع متداخل مع كثير من القطاعات الأخرى ، وبالتالى فإن نجاحه وتطوريه يؤدى إلى تطور القطاعات الأخرى ، سواء الصناعية منها أو التجارية وترسيخا لمبدإ التضامن الإنساني ، فإني أطلب من الأمريكيين والأوروبيين من خلال هذا المؤتمر الدولى " للاستثمار الاقتصادى " دعم ومساندة القطاع الزراعى الإفريقى بصفة عامة و الموريتانى بصفة خاصة والاستثمار فيه من أجل النهوض به لما له من أهمية إقتصادية وإجتماعية ، وذلك من أجل إستمراريته وتوفير الغذاء وتحقيق الإكتفاء الذاتي ، والتغلب على الإرتفاع الكبير للأسعار وتقليص نسبة البطالة في صفوف الشباب الإفريقى بصفة عامة والشباب الموريتانى بصفة خاصة .

إن موريتانيا تشهد في الوقت الحالي إرتفاعا كبيرا فى أسعار المواد الاستهلاكية والغذائية خاصة، لذلك اردت أن ألفت إنتباهكم إلى الأهمية والحاجة الماسة للإستثمار في قطاع الزراعة فى القارة الإفريقية بصفة عامة و بلدي بصفة خاصة .

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

الغوث ولد بكالى سفير مجلس السلام العالمى وحقوق الإنسان وممثل القارة الإفريقية فى المؤتمر الدولى للاستثمار الاقتصادى